الخميس,كانون الأول 04, 2008
تشير تقارير المنظمات غير الحكومية، المحلية منها والعالمية العاملة على الأراضي اللبنانية أن نسبة الأشخاص المعوقين، من الإعاقات الأربع السمعية والبصرية والحركية والذهنية)، تتجاوز عتبة العشرة بالمئة من تعداد سكان البلاد.
وقد حظيت هذه الفئة من المواطنين اللبنانيين بإطار تشريعي حمل الرقم ٢٢٠ في العام ،٢٠٠٠ اعتبر لدى صدوره قبل ثماني سنوات بأنه »التشريع الأكثر شمولية وتطوراً في العالم العربي« في ما يتعلق بحقوق الأشخاص المعوقين. لكن، وبعد مرور الزمن، لم ير الأشخاص المعوقون تطبيقات تذكر، بما أن الوزارات المعنية لم تعمل على استصدار المراسيم التطبيقية لترجمة التشريع إلى واقع يعيشونه؛ بدء من حق الوصول، إلى العمل والتربية والتعلم والتأهيل والصحة والبيئة الدامجة، وصولاً إلى التنمية الشاملة.
بعدها، صدرت الاتفاقية الدولية بشأن تعزيز حقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم في كانون الأول ،٢٠٠٦ ثم دخلت حيز التطبيق في أيار من العام الحالي، لكن المجلس النيابي اللبناني لم يبادر إلى تلقفها والمصادقة عليها، كما فعلت مجالس تشريعية عربية أخرى، كتونس والأردن وقطر. وبدأ المجتمع المدني يسعى لتجاوز التجاهل الرسمي المتمادي في تطبيق القانون ٢٢٠/،٢٠٠٠ لاسيما القسم الثامن منه المتعلق بحق الشخص المعوق بالعمل اللائق، فقدم بدائل عملية لتطبيق القانون الذي خصص كوتا مقتطعة بنسبة ثلاثة بالمئة من الوظائف في القطاعين العام والخاص لهذه الفئة من المواطنين.
وقد بادرت الجمعيات المعنية بقضايا الإعاقة إلى تقديم نماذج عملية لتوظيف الأشخاص المعوقين، منها مشاريع
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 03, 2008
خمسة أسئلة برسم المعنيين كي لا يتحوّل القانون ٢٢٠ الى ذكرى
في اليوم العالمي للمعوّقين: لا مراسيم تطبيقية... والوزارات أبرز المخالفين!
لا شك أن المتخصصين في شؤون المعوّقين في دول العالم المتقدم، يراجعون اليوم خططهم المستقبلية الهادفة إلى تحسين وتطوير حياة أ
المعوّق. انتهوا من البديهيات منذ زمن، وانتقلوا من حالة تذليل العقبات الى حالة الارتقاء بحياة آمنة، من ناحية، ومنتجة، من ناحية أخرى، لأي معوّق.
يطلّ اليوم العالمي للمعوقين على اللبنانيين، رسميين ومعوّقين، كذكرى قانون شرّع ذات يوم تحت الرقم ٢٢٠/،٢٠٠٠ وبقي حبراً على ورق في أدراج الوزارات المختصة. دخل حيّز التنفيذ من دون أن يدخل حيّز التطبيق ميدانياً، على الرغم من سيل العقوبات المنصوص عنها في حال عدم الامتثال له. ولعلّ أول المتخلّفين عن تطبيقه هي الوزارات ومن يمثلها، لا سيما تلك التي تعنى بشؤون المعوّقين. هكذا، تشرّع الدولة، والدولة تخالف. وبناء عليه يبقى على أهل المجتمع المدني والجمعيات رفع الصوت عاليا لتطبيق قانون لم يبصر النور الا مع الألفية الثالثة. فالدولة غير معنية بتوظيف المعوّقين وفقا للكوتا المنصوص عنها في القانون، ولا هي معنية بتوفير بيئة دامجة خالية من العوائق الهندسية، كما ليست معنية بتوفير العلم لهم، وقد بات من بديهيات الحقوق الإنسانية عموماً.
أمام سياسة غضّ النظر، تجد بعض الجمعيات نفسها في
المزيد ...
تدعوكم الوحدة الإعلامية في اتحاد المقعدين اللبنانيين لزيارة جناح الاتحاد في معرض بيروت الدولي والعربي للكتاب بدورته الثانية والخمسين، في قاعة المعارض بيال - بيروت. تعرض في جناح الاتحاد كافة اصدارات الوحدة الإعلامية للعام 2008 بما يخص العمل على حقوق الأشخاص المعوقين من دراسات وتقارير مسوح ميدانية وأدلة توعوية وتدريبية وموارد حقوقية تابعة لمناصرة حقوق الأشخاص المعوقين.
لبى اتحاد المقعدين اللبنانيين دعوة الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة (أوسيب – لبنان) وجمعية إيدن للمشاركة في ندوة بعنوان "الإعلام دفع لحوار أفضل حول قضايا الإعاقة" حاضر فيها الزميل غسلن حجار، رئيس تحرير نهار الشباب، في إطار معرض الإعلام المسيحي السابع، وذلك في أول ديسمبر 2008 في قاعة مسرح دير مار الياس - انطلياس.
تحدث الزميل حجار حول الإعلام بشكل عام، وأهمية ترسيخ القيم في الأداء الإعلامي، ومعاني الحوار الأفضل، حول قضايا الإعاقة ومصطلحاتها الإعلامية، فيما داخل من الاتحاد منسق الوحدة الإعلامية عماد الدين رائف حول دور الإعلام في الترويج لحقوق الأشخاص المعوقين في لبنان والعالم العربي، ودور الجمعيات المعنية بقضايا الإعاقة في الترويج الإيجابي؛ فيما تحدث الزميل فادي الصايغ حول العمل الإعلامي المتلفز حول قضايا الإعاقة من خلال عمله في فضائية سات سفن، والإطار الأمثل للتقدم في تناول قضايا الإعاقة.
الإثنين,كانون الأول 01, 2008