“الدمج الاقتصادي” في معرض “بروجكت ليبانون 2009″

كتبها waw lphu ، في 19 حزيران 2009 الساعة: 13:25 م

 شارك مشروع الدمج الاقتصادي الاجتماعي للأشخاص المعوقين في لبنان، وفرع بيروت في الاتحاد، في معرض "بروجكت ليبانون 2009"، في قاعة المعارض بيال في بيروت، في 19 حزيران 2009، من خلال مجموعات المشروع القادمة من بيروت، صيدا، صور، حيث تم التواصل مع 80 شركة عارضة مشاركة في المعرض، لتعريفها بعمل المشروع، وتوعويتها حول أه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة حقي - الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين

كتبها waw lphu ، في 5 حزيران 2009 الساعة: 08:00 ص

اضغط على شعار الملة لمعرفة آخر الأخبار والنشاطات

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشارات تسهيل عملية اقتراع الأشخاص الصمّ 1

كتبها waw lphu ، في 3 حزيران 2009 الساعة: 10:15 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“حملة حقي” - الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان

كتبها waw lphu ، في 29 أيار 2009 الساعة: 13:06 م

تعود "حملة حقي" المستمرة، للتأكيد على تفعيل دور الأشخاص المعوّقين في الحياة السياسية، وتسهيل مشاركتهم في الانتخابات، وإخراج الأشخاص المعوّقين من حالة التهميش التي تسيطر على مشاركتهم في الحياة السياسية، فتتسبب المعيقات الهندسية، وغياب الوسائل البديلة للمشاركة في الانتخابات، والأفكار المسبقة والنظرة الدونية تجاه الأشخاص المعوّقين بعملية التهميش.

إيماناً من اتحاد المقعدين اللبنانيين بأن المشاركة في الانتخابات النيابية هي حق من حقوق المواطنين جميعاً، وأن المشاركة هي واجب على المواطنين كي يتمكّنوا من إيصال ممثّليهم إلى المؤسسة التشريعية، وكي يتمكّنوا من المطالبة بحقوقهم، تم إطلاق حملة "حقي" عام 2005 لتفعيل دور الأشخاص المعوّقين في الحياة السياسية كقوة ضاغطة ولإبراز قضاياهم من خلال الانتخابات. فانطلقت حملة حقي على الأسس التالية:
  • من حق الشخص المعوّق المشاركة في الحياة السياسية على مختلف الصعد، والانتخابات النيابية والبلدية من محطات العمل السياسي ومن حق المواطنين جميعاً، ومن ضمنهم هذه الفئة، المشاركة في هذه المحطّة ترشّحاً وتصويتاً.
  • إيمان الحملة بأن النائب يمثّل كل الناس وعليه أن يحمل قضاياهم ويعمل من أجل إعطائهم حقوقهم. لذا لقد عملت حملة "حقي" مع الأحزاب المختلفة وجميع المرشّحين إلى الانتخابات النيابية لشرح حقوق الأشخاص المعوّقين المدنية والسياسية ولمطالبتهم بحمل قضاياهم إلى المجلس النيابي. ومن هنا دعمت حق الشخص المعوّق بالوصول، وبالترشح إلى أي مؤسسة عامة (مجلس نيابي، بلديات إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Our Rights campaign: Press Conference

كتبها waw lphu ، في 29 أيار 2009 الساعة: 10:29 ص

“Our Rights” campaign  The National campaign to establish the political rights of persons with disabilities in Lebanon 

Subject: Press Conference
Time: Tuesday June 2nd 2009 at 11:00 am.
Location:  Ecumenical Disability Advocates Network – St. Antoine Center, Bloc B, 3rd floor, Gouraud Street, Gemmayzeh, Rmeil.
 Our Rights Campaign - which was implemented by the alliance of the Lebanese Physical Handicapped Union and the Youth Association for the Blind in 2005 and ongoing until the implementation of these rights – would like to invite you to attend a press conference on Tuesday June 2nd

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة حقي: دعوة إلى مؤتمر صحافي

كتبها waw lphu ، في 29 أيار 2009 الساعة: 10:25 ص

دعوة لحضور مؤتمر صحافي
هل تضمنت برامج المرشحين قضايا الأشخاص المعوقين؟
هل تناولت حق الشخص المعوق بالحياة الكريمة، التربية والتأهيل، العمل اللائق، البيئة المجهزة هندسيا؟
كيف ستحمل الكتل المختلفة قضايا الإعاقة إلى الندوة البرلمانية؟
كيف ستعمل حملة حقي على رصد الانتهاكات بحق الأشخاص المعوقين يوم الانتخاب؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة حقي ومراقبة الانتخابات على شاشة “المستقبل”

كتبها waw lphu ، في 29 أيار 2009 الساعة: 09:59 ص

استضاف الزميل الإعلامي فادي حلبي في برنامجه "تواصل" على شاشة إخبارية المستقبل الزميلة سيلفانا اللقيس، مدير عام البرامج في اتحاد المقعدين اللبنانيين لتتمحور الحلقة حول تعزيز الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان على عتبة انتخابات 2009 في 7 حزيران القادم. بعد عرض ريبورتاج أعدته القناة أظهر المعايير الهندسية الدامجة وفق الزميل المهندس بشار عبد الصمد، عرضت اللقيس لمسار حملة حقي منذ 2005، وتعاونها مع وزارة الداخلية والبلديات الحالية والانجازات التي تحققت من التعاميم المتبنية لدمج الأشخاص المعوقين في العملية الانتخابية كمقترعين، حتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوق الأشخاص المعوقين ومطالبهم على شاشة الـ “تيلي لوميير”

كتبها waw lphu ، في 28 أيار 2009 الساعة: 12:30 م

 استضافت الزميلة الإعلامية رولا إيليا الزميل د. مروان البسط، أمين سر اتحاد المقعدين اللبنانيين، على شاشة "نور سات" و الـ "تيلي لوميير"، مساء الأربعاء في 27 أيار 2009، لمدة ساعة ونصف صمن برنامج "صراع وضياع".

تناول البرنامج حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان من خلال الإضاءة على مدى الحقوق التي تناولها القانون 220/2000 المنتظر للتطبيق منذ تسعة أعوام، فتحدث البسط عن التوعية الشاملة تجاه قضايا الإعاقة ومسؤولية الوزارات المعنية في تطبيق التشريعات. تناول البرن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التلاميذ ذوو الاحتياجات الإضافية: امتحانات مكيّفة بدل الإعفاء

كتبها waw lphu ، في 27 أيار 2009 الساعة: 10:15 ص

فاتن الحاج، صحيفة الأخبار، 27 أيار 2009.
يبدو أنّ مرسوم إعفاء فئات الصعوبات التعلّمية من امتحانات البريفيه الصادر في عام 2005ـ2006 لا يثير اعتراض المدارس الخاصة الدامجة فحسب، وإنما الأهل والمعنيين بالملف في وزارة التربية أيضاً. هذا على الأقل ما أظهرته أمس ندوة «الدمج المدرسي: تجارب وتحديات». وفيما تعلّق المنسقة المركزية للتوجيه التربوي والمهني في المديرية العامة للتربية جوليانا طرابلسي أنّ «المرسوم 16417 الخاص بالإعفاء لم يخدم الولد ولم يخدم الشهادة»، تسجّل مديرة ثانوية الكوثر، التابعة لجمعية المبرات، رنا اسماعيل، عدم اقتناع الثانوية به. فالمرسوم، كما تقول اسماعيل، لم يكن خياراً يخدم استكمال ذوي الاحتياجات الإضافية تعليمهم، وخصوصاً أنّ أصحاب الحالات البسيطة لم يتمكنوا من المتابعة الأكاديمية في المدارس والجامعات، فهذه الأخيرة لم تعدّل برامجها وقوانينها لاستقبال هؤلاء. ومن النتائج السلبية إدراج أسماء المعفيين من الامتحانات ضمن لوائح شاملة بدلاً من إعطاء شهادة لكل تلميذ على حدة، ما يحبط هؤلاء وذويهم عند استخدام الشهادة في أي مجال. من هنا كانت للثانوية تجربة مختلفة استطاعت بموجبها إلغاء الإعفاء والحصول على موافقة من وزارة التربية تسمح لتلامذتها بتقديم امتحاناتهم في مركز مختص، بعدما كان هذا المركز محصوراً فقط بذوي الإعاقات السمعية والبصرية والجسدية.
كيف سارت الأمور؟ القصة بدأت بتحايل على القانون أي بإدراج الثانوية لأسماء ذوي الصعوبات التعلمية ضمن جداول مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية، التابعة لجمعية المبرات أيضاً، كي يتمكن هؤلاء من إجراء امتحاناتهم في مركز مختص. لكن مع حلول العام الدراسي 2007 ـ 2008، شكلت الثانوية لجنة لمتابعة القضية وقصدت وزارة التربية مرات عدة لمعرفة الإجراءات اللازمة، وأهم ما طل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتراع الأشخاص المعوقين رهن «المواصفات»

كتبها waw lphu ، في 27 أيار 2009 الساعة: 10:13 ص

آمال خليل ، صحيفة الأخبار، 27 أيار 2009:

لا يقف مشروع «تسهيل مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الانتخابات» عند إقراره، بل يكمن همه الأكبر في التطبيق، وخصوصاً إذا انطلق المعنيون به من تجارب المشاريع السابقة، مثل قانون 200\2000. هذا الهم، تحاول أمّ المشروع، وزارة الداخلية، «تفعيله» من خلال تحفيز المعنيين، وأولهم البلديات، لإنجاحه، عبر رصد مكافآت لها مع نهاية الانتخابات

أكثر ما استرعى انتباه أحد رؤساء بلديات قضاء صور في لقاء الرسميين والمجتمع المدني، الذي عقد في صور، تحت عنوان «نحو بيئة دامجة»، هو الحوافز «المفاجآت»، التي تنوي وزارة الداخلية منحها للبلدية، والتي تسهم أكثر من غيرها في تسهيل مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الانتخابات النيابية. التعميم الصادر عن الوزارة بهذا الشأن يطلب من رؤساء البلديات وموظّفيها وفرقها التطوعية، مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على الوصول إلى مراكز الاقتراع.
لكن المكافآت المعنوية المنتظرة قد لا تمثّل حافزاً كافياً لدى البلديات وموظفيها، إذا ما قورنت بالواقع السلبي، الذي كرّسته عملية إعادة الإعمار في الجنوب بعد عدوان تموز 2006، حيث لم تّطبّق القوانين المرعية الإجراء، التي تكفل حقوق المعوقين، أقله في الأماكن العامة. علماً أن عدد المعوقين في الجنوب، قد زاد بعد العدوان وفقاً لإحصائيات الحكومة اللبنانية (4 آلاف جريح، بينهم 15% استجدّت لديهم إعاقات دائمة).
وكان اتحاد المقعدين اللبنانيين قد أطلق قبل عامين حملة «عمّر للكل وما تعيق قدراتي»، التي تسعى إلى «إيجاد بيئة دامجة خالية من العوائق الهندسية، ويمكن استعمال الجميع لها، وتعمل على توعية المعنيين على أهمية التجهيز الهندسي، وتدريب القطاعات المعنية»، بالتزامن مع عملية إعادة الإعمار في الضاحية الجنوبية والجنوب خصوصاً. وبالرغم من شحذ همم الجهات العامة والأهلية، كمجلس الإنماء والإعمار، وجهاد البناء، ومشروع وعد، والمشروع القطري، والمدنيين أصحاب البيوت المهدمة والمتضررة، للمشاركة في العملية، فإنه ووفقاً لدراسات الاتحاد الميدانية «لم يُعمل بالمعايير والمواصفات الهندسية والفنية الخاصة بذوي الاحتياجات الإضافية في جميع المرافق والمباني العامة والخاصة، التي أعيد بناؤها أو ترميمها، فيما لم تستوفِ المباني التي أنجزت فيها المواصفات بعض شروط الحد الأدنى». ومن بين الأماكن العامة المتضررة كلياً أو جزئياً خلال العدوان، والمستخدمة دينياً وتربوياً وصحياً واجتماعياً وثقافياً وإدارياً، وعددها 68، هناك 22 منها لا تشتمل على أي من المواصفات الهندسية الخاصة، أي الأرصفة ومواقف السيارات والمداخل والممرات والمصاعد والأثاث الداخلي والمراحيض. وليس بينها واحدة تشتمل على أكثر من خمس مواصفات. إشارة إلى أن 24 من هذه المباني حكومية وتابعة لإدارة عامة (15 مبنى لوزارة التربية و5 مبان لوزارة الشؤون الاجتماعية و4 لوزارة الداخلية والبلديات).
وكنموذج لنتائج إعادة الإعمار التي شارفت في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



الدمج إيمان بحق كل فرد في المشاركة الكاملة في المجتمع وقبول تام بالاختلاف والتنوع