شارك مشروع الدمج الاقتصادي الاجتماعي للأشخاص المعوقين في لبنان، وفرع بيروت في الاتحاد، في معرض "بروجكت ليبانون 2009"، في قاعة المعارض بيال في بيروت، في 19 حزيران 2009، من خلال مجموعات المشروع القادمة من بيروت، صيدا، صور، حيث تم التواصل مع 80 شركة عارضة مشاركة في المعرض، لتعريفها بعمل المشروع، وتوعويتها حول أه
فاتن الحاج، صحيفة الأخبار، 27 أيار 2009.
يبدو أنّ مرسوم إعفاء فئات الصعوبات التعلّمية من امتحانات البريفيه الصادر في عام 2005ـ2006 لا يثير اعتراض المدارس الخاصة الدامجة فحسب، وإنما الأهل والمعنيين بالملف في وزارة التربية أيضاً. هذا على الأقل ما أظهرته أمس ندوة «الدمج المدرسي: تجارب وتحديات». وفيما تعلّق المنسقة المركزية للتوجيه التربوي والمهني في المديرية العامة للتربية جوليانا طرابلسي أنّ «المرسوم 16417 الخاص بالإعفاء لم يخدم الولد ولم يخدم الشهادة»، تسجّل مديرة ثانوية الكوثر، التابعة لجمعية المبرات، رنا اسماعيل، عدم اقتناع الثانوية به. فالمرسوم، كما تقول اسماعيل، لم يكن خياراً يخدم استكمال ذوي الاحتياجات الإضافية تعليمهم، وخصوصاً أنّ أصحاب الحالات البسيطة لم يتمكنوا من المتابعة الأكاديمية في المدارس والجامعات، فهذه الأخيرة لم تعدّل برامجها وقوانينها لاستقبال هؤلاء. ومن النتائج السلبية إدراج أسماء المعفيين من الامتحانات ضمن لوائح شاملة بدلاً من إعطاء شهادة لكل تلميذ على حدة، ما يحبط هؤلاء وذويهم عند استخدام الشهادة في أي مجال. من هنا كانت للثانوية تجربة مختلفة استطاعت بموجبها إلغاء الإعفاء والحصول على موافقة من وزارة التربية تسمح لتلامذتها بتقديم امتحاناتهم في مركز مختص، بعدما كان هذا المركز محصوراً فقط بذوي الإعاقات السمعية والبصرية والجسدية.
كيف سارت الأمور؟ القصة بدأت بتحايل على القانون أي بإدراج الثانوية لأسماء ذوي الصعوبات التعلمية ضمن جداول مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية، التابعة لجمعية المبرات أيضاً، كي يتمكن هؤلاء من إجراء امتحاناتهم في مركز مختص. لكن مع حلول العام الدراسي 2007 ـ 2008، شكلت الثانوية لجنة لمتابعة القضية وقصدت وزارة التربية مرات عدة لمعرفة الإجراءات اللازمة، وأهم ما طل




























