اتحاد المقعدين في ورشة عمل “مساواة” الإقليميّة في عمان

أغسطس 3rd, 2009 كتبها waw lphu نشر في , "موازنة لبنان", أخبار, حملة حقي

 بهدف شرح تجارب عمل المناصرة التي خاضها ولا يزال يخوضها وتحديداً على صعيد الحقوق السياسيّة والاجتماعيّة، شارك اتحاد المقعدين اللبنانيّين في منتدى "مساواة" الإقليمي الذي نظّمته"منظمة الإعاقة الدولية"في الأردن بين 28 حزيران و24 تمّوز 2009.

الموضوعان اللذان عالجهما الاتحاد، ممثلاً بالزمل حسن شقراني، في التقديم والحلقة النقاشيّة التي خصّصت لمشاركته، في 19 تموز 2009، كانا "حملة حقّي" و"مشروع موازنة" لبنان. وعرض لتجربته في المناصرة لقضيّة احترام حقّ الوصول للمعوّقين في الانتخابات النيابيّة التي نظّمت في حزيران 2009، إضافة إلى الضغط لتحقيق الشفافيّة ونشر التوعيّة على صعيد موازنة لبنان، وطرح قضيّة المناصرة المتعلّقة بدراسة التقدّم نحو بيئة دامجة التي أجراها معهد البحوث والاستشارات لصالح المشروع.
 
حملة حقّي
تضمّن العرض إشارة إلى انطلاق حملة حقي في العام 2005 بهدف التأكيد على ضرورة مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الانتخابات النيابيّة في لبنان لأسباب عديدة تتعلّق بالحقوق السياسيّة والاجتماعيّة وخصوصاً أنّ الأفراد المعوّقين يمثّلون أكثر من 10 في المئة من عدد السكان الإجمالي. وتطرّق الاتحاد إلى المنطلقات والأسس والأهداف التي وضعتها الحملة نصب عينيها والعام بينها طبعاً هو "إبراز قضايا الأشخاص المعوّقين وحقوقهم من خلال الانتخابات النيابية".
كما عرضت المسائل الثلاثة التالية:
•             نشطت حملة حقّي في الانتخابات النيابيّة التي نظّمت في حزيران الماضي في كافّة المناطق اللبنانيّة لترصد وتسجّل الخروقات المختلفة والعمليّة الديموقراطيّة بشكل عام
•             أسّس اتحاد المقعدين اللبنانيّين شراكة متينة مع وزارة الداخليّة بهدف المضي قدماً في التعاون من أجل التطوّر نحو بيئة خالية من العوائق الهندسيّة لتحقيق العدالة والمساواة ع

المزيد


حملة حقي - الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين

حزيران 5th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , حملة حقي



إشارات تسهيل عملية اقتراع الأشخاص الصمّ 1

حزيران 3rd, 2009 كتبها waw lphu نشر في , الحقوق السياسية, حملة حقي, صور



“حملة حقي” - الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان

أيار 29th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , الحقوق السياسية, حملة حقي

تعود "حملة حقي" المستمرة، للتأكيد على تفعيل دور الأشخاص المعوّقين في الحياة السياسية، وتسهيل مشاركتهم في الانتخابات، وإخراج الأشخاص المعوّقين من حالة التهميش التي تسيطر على مشاركتهم في الحياة السياسية، فتتسبب المعيقات الهندسية، وغياب الوسائل البديلة للمشاركة في الانتخابات، والأفكار المسبقة والنظرة الدونية تجاه الأشخاص المعوّقين بعملية التهميش.

إيماناً من اتحاد المقعدين اللبنانيين بأن المشاركة في الانتخابات النيابية هي حق من حقوق المواطنين جميعاً، وأن المشاركة هي واجب على المواطنين كي يتمكّنوا من إيصال ممثّليهم إلى المؤسسة التشريعية، وكي يتمكّنوا من المطالبة بحقوقهم، تم إطلاق حملة "حقي" عام 2005 لتفعيل دور الأشخاص المعوّقين في الحياة السياسية كقوة ضاغطة ولإبراز قضاياهم من خلال الانتخابات. فانطلقت حملة حقي على الأسس التالية:
  • من حق الشخص المعوّق المشاركة في الحياة السياسية على مختلف الصعد، والانتخابات النيابية والبلدية من محطات العمل السياسي ومن حق المواطنين جميعاً، ومن ضمنهم هذه الفئة، المشاركة في هذه المحطّة ترشّحاً وتصويتاً.
  • إيمان الحملة بأن النائب يمثّل كل الناس وعليه أن يحمل قضاياهم ويعمل من أجل إعطائهم حقوقهم. لذا لقد عملت حملة "حقي" مع الأحزاب المختلفة وجميع المرشّحين إلى الانتخابات النيابية لشرح حقوق الأشخاص المعوّقين المدنية والسياسية ولمطالبتهم بحمل قضاياهم إلى المجلس النيابي. ومن هنا دعمت حق الشخص المعوّق بالوصول، وبالترشح إلى أي مؤسسة عامة (مجلس نيابي، بلديات إ

المزيد


حملة حقي: دعوة إلى مؤتمر صحافي

أيار 29th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , حملة حقي, دعوة

دعوة لحضور مؤتمر صحافي
هل تضمنت برامج المرشحين قضايا الأشخاص المعوقين؟
هل تناولت حق الشخص المعوق بالحياة الكريمة، التربية والتأهيل، العمل اللائق، البيئة المجهزة هندسيا؟
كيف ستحمل الكتل المختلفة قضايا الإعاقة إلى الندوة البرلمانية؟
كيف ستعمل حملة حقي على رصد الانتهاكات بحق الأشخاص المعوقين يوم الانتخاب؟

المزيد


حملة حقي ومراقبة الانتخابات على شاشة “المستقبل”

أيار 29th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , الحقوق السياسية, حملة حقي, صحافيون يناصرون قضايا الإعاقة

استضاف الزميل الإعلامي فادي حلبي في برنامجه "تواصل" على شاشة إخبارية المستقبل الزميلة سيلفانا اللقيس، مدير عام البرامج في اتحاد المقعدين اللبنانيين لتتمحور الحلقة حول تعزيز الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان على عتبة انتخابات 2009 في 7 حزيران القادم. بعد عرض ريبورتاج أعدته القناة أظهر المعايير الهندسية الدامجة وفق الزميل المهندس بشار عبد الصمد، عرضت اللقيس لمسار حملة حقي منذ 2005، وتعاونها مع وزارة الداخلية والبلديات الحالية والانجازات التي تحققت من التعاميم المتبنية لدمج الأشخاص المعوقين في العملية الانتخابية كمقترعين، حتى

المزيد


اقتراع الأشخاص المعوقين رهن «المواصفات»

أيار 27th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, حملة حقي, صحافيون يناصرون قضايا الإعاقة

آمال خليل ، صحيفة الأخبار، 27 أيار 2009:

لا يقف مشروع «تسهيل مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الانتخابات» عند إقراره، بل يكمن همه الأكبر في التطبيق، وخصوصاً إذا انطلق المعنيون به من تجارب المشاريع السابقة، مثل قانون 200\2000. هذا الهم، تحاول أمّ المشروع، وزارة الداخلية، «تفعيله» من خلال تحفيز المعنيين، وأولهم البلديات، لإنجاحه، عبر رصد مكافآت لها مع نهاية الانتخابات

أكثر ما استرعى انتباه أحد رؤساء بلديات قضاء صور في لقاء الرسميين والمجتمع المدني، الذي عقد في صور، تحت عنوان «نحو بيئة دامجة»، هو الحوافز «المفاجآت»، التي تنوي وزارة الداخلية منحها للبلدية، والتي تسهم أكثر من غيرها في تسهيل مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الانتخابات النيابية. التعميم الصادر عن الوزارة بهذا الشأن يطلب من رؤساء البلديات وموظّفيها وفرقها التطوعية، مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على الوصول إلى مراكز الاقتراع.
لكن المكافآت المعنوية المنتظرة قد لا تمثّل حافزاً كافياً لدى البلديات وموظفيها، إذا ما قورنت بالواقع السلبي، الذي كرّسته عملية إعادة الإعمار في الجنوب بعد عدوان تموز 2006، حيث لم تّطبّق القوانين المرعية الإجراء، التي تكفل حقوق المعوقين، أقله في الأماكن العامة. علماً أن عدد المعوقين في الجنوب، قد زاد بعد العدوان وفقاً لإحصائيات الحكومة اللبنانية (4 آلاف جريح، بينهم 15% استجدّت لديهم إعاقات دائمة).
وكان اتحاد المقعدين اللبنانيين قد أطلق قبل عامين حملة «عمّر للكل وما تعيق قدراتي»، التي تسعى إلى «إيجاد بيئة دامجة خالية من العوائق الهندسية، ويمكن استعمال الجميع لها، وتعمل على توعية المعنيين على أهمية التجهيز الهندسي، وتدريب القطاعات المعنية»، بالتزامن مع عملية إعادة الإعمار في الضاحية الجنوبية والجنوب خصوصاً. وبالرغم من شحذ همم الجهات العامة والأهلية، كمجلس الإنماء والإعمار، وجهاد البناء، ومشروع وعد، والمشروع القطري، والمدنيين أصحاب البيوت المهدمة والمتضررة، للمشاركة في العملية، فإنه ووفقاً لدراسات الاتحاد الميدانية «لم يُعمل بالمعايير والمواصفات الهندسية والفنية الخاصة بذوي الاحتياجات الإضافية في جميع المرافق والمباني العامة والخاصة، التي أعيد بناؤها أو ترميمها، فيما لم تستوفِ المباني التي أنجزت فيها المواصفات بعض شروط الحد الأدنى». ومن بين الأماكن العامة المتضررة كلياً أو جزئياً خلال العدوان، والمستخدمة دينياً وتربوياً وصحياً واجتماعياً وثقافياً وإدارياً، وعددها 68، هناك 22 منها لا تشتمل على أي من المواصفات الهندسية الخاصة، أي الأرصفة ومواقف السيارات والمداخل والممرات والمصاعد والأثاث الداخلي والمراحيض. وليس بينها واحدة تشتمل على أكثر من خمس مواصفات. إشارة إلى أن 24 من هذه المباني حكومية وتابعة لإدارة عامة (15 مبنى لوزارة التربية و5 مبان لوزارة الشؤون الاجتماعية و4 لوزارة الداخلية والبلديات).
وكنموذج لنتائج إعادة الإعمار التي شارفت في

المزيد


ستة مراكز فقط مجهزة لاستقبال ذوي الاحتياجات الإضافية

أيار 26th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , الحقوق السياسية, حملة حقي, صحافيون يناصرون قضايا الإعاقة

 

 

 

تقنية الرسائل القصيرة تدخل أيضاً في عملية مراقبة الانتخابات

 

يوسف حاج علي صحیفة السفير 24 أيار 2009

 
 
عندما بدأ عزف النشيد الوطني، توقف فادي الصايغ عن الكلام بدافع الاحترام، فهو لن يتمكن من مغادرة كرسيه المتحرك. وفادي هو مدير مكتب بيروت في «اتحاد المقعدين اللبنانيين» وهو واحد ما بين ستين إلى ثمانين مراقباً من ذوي الاحتياجات الإضافية يشاركون في مراقبة الانتخابات النيابية المقبلة.
منطقة مراقبة فادي هي دائرة بعبدا الانتخابية حيث ينتخب ويشارك في مراقبة مركزين انتخابيين في كل من الحدث القبلي، وحارة البطم.
يشير منسق حملة «حقي» ونائب رئيس «اتحاد المقعدين اللبنانيين» جهاد اسماعيل والتي تنطلق للمرة الثالثة بعد انتخابات العام 2005 النيابية وانتخابات العام 2007 الفرعية، إلى أنه من أصل 1737 مركزاً يجري فيها الاقتراع (تتضمن ما يفوق 5000 غرفة قلم) قام الاتحاد بمسحها لمعرفة واقعية قدرتها على استقبال المقترعين من ذوي الاحتياجات الإضافية، تبين أن هناك ستة مراكز من بينها فقط مجهزة لذلك.
غالبا،ً لن يتمكن فادي من دخول المركزين الاقتراعيين لرصد المخالفات الانتخابية ومن ضمنها ما يتعلق بذوي الاحتياجات الإضافية. في حال لم يوفق بالدخول، فإنه سيراقب الانتخابات من خارج المركز.
يقول جهاد إن الحملة تعمل من أجل دفع ذوي الاحتياجات للمشاركة في العملية الانتخابية «رغم أننا نعرف أننا لن نتمكن، كمراقبين وكناخبين، من الدخول. لكننا بحضورنا نساهم في عملية الضغط وتوجيه رسالة والتذكير بأننا شريحة واسعة من المجتمع المدني تتمتع بحق المشاركة واختيار ممثليها في الندوة البرلمانية».
يستمع المراقب عدنان حمزة، ابن الثالثة والستين، الذي يقف إلى جانب مراقبين معظمهم في العشرينيات، بانتباه إلى شرح المدربة حول طريقة التبليغ عن المخالفات في يوم الاقتراع عبر استخدام الرسائل الهاتفية القصيرة SMS التمرين يأتي بعد دورتين خضع لهما كل مراقب. الأولى في القانون الانتخابي، والثانية في مراقبة الانتخابات.
عدنان، الموظف في شركة، هو رئيس السن في الجمعية ويشارك بمراقبة الانتخابات مع الجمعية منذ العام 1996. في السابع من حزيران عين عدنان مسؤول منطقة في الدائرة الثالثة في بيروت. باكراً سيذهب إلى قلم الاقتراع لينتخب ثم يذهب إلى مركز الجمعية ليرتدي سترة المراقب الزرقاء وينزل للمشاركة في المراقبة.
وتدريب أمس كان جزءا من النشاط الذي دعت اليه كل من «الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات» و«التحالف اللبناني لمراقبة الانتخابات» وشارك فيه نحو 1300 مراقب من جميع المناطق اللبنانية، في حديقة الصنائع.
في يوم الاقتراع ينقسم جميع

المزيد


Lebanese with disabilities push for their right to vote this June

أيار 25th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , الحقوق السياسية, حملة حقي

With dignity and independence
Lebanese with disabilities push for their right to vote this June.
Hayeon Lee, NOW Staff , May 24, 2009

Fadi al-Sayegh is a politically active man in his 40s. He is also a quadriplegic, paralyzed in both arms and both legs, and when it comes to voting in national or municipal elections – arguably the most sacred expression of a person’s democratic rights – what should be a simple exercise becomes a test of endurance and will. Most polling stations, he says, are neither on the ground floor nor equipped with elevators, and when he votes, he must take his friends to assist him. “Each small stair is like a big wall,” he said angrily. Fadi is just one of thousands of Lebanese voters who, despite the efforts of NGOs and other groups, will face difficulties casting a ballot on June 7.

On May 13, 2009, the Ministry of Interior – in line with Law 220/2000, which outlines the rights of disabled people – issued a decree to ensure “accessibility for people with special needs during the voting process.” More specifically, it announced criteria that polling stations should meet in order to accommodate those with disabilities. In addition, according to the ministry, the municipality that best implements accessibility requirements will be honored following the elections.

This decree is the consequence of “Our Rights”, a campaign for the disabled started in 2005 under the slogan, “Voting with dignity and independence” and led by a coalition of organizations, including the Lebanese Physically Handicapped Union (LPHU); the Youth Association for the Blind (YAB); Our Voice, an organization for people with mental and learning disabilities; and the Parents Association for the Deaf.
 
However, following the decree, the LPHU, sponsored by the International Foundation for Election Systems (IFES), conducted

المزيد


نحو بيئة اقتراع دامجة… في عام 2010

أيار 23rd, 2009 كتبها waw lphu نشر في , حملة حقي

بقلم فاتن الحاج- صحيفة الأخبار
«حوالى صفر في المئة من مراكز الاقتراع في لبنان مجهّز!»، حقيقة خرجت بها حملة إقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين (حقي) بعد مسح ميداني شمل 1741 مركز اقتراع في لبنان. وفي التفاصيل التي يعرضها مهندس المشروع أحمد عز الدين أنّ المسح أعطى علامة واحدة لكلّ من المعايير الهندسية الدنيا الدامجة الآتية: موقف السيارات، المدخل والممرات، المنحدر المناسب بشروط فنية، غرفة القلم والوحدة الصحية (المراحيض). وكانت النتيجة أن نالت 6 مراكز في لبنان العلامات كاملة، 7 مراكز خمس علامات، 21 مركزاً أربع علامات،212مركزاً ثلاث علامات، 780 مركزاً علامتين و159 مركزاً صفر علامة.
واقع قاد أفرقاء الحملة إلى الاحتفال بعد ثمانية أشهر من إجراء المسح بما سمّته المديرة التنفيذية لاتحاد المقعدين اللبنانيين، سيلفانا اللقيس، «إنجازاً على طريق بعدها طويلة». اللقيس خصصت أمس جزءاً كبيراً من مداخلتها، في المؤتمر الصحافي لإطلاق المسح الميداني، لعبارات الشكر والامتنان لوزير الداخلية زياد بارود والمدير العام للوزارة نقولا الهبر. بدت اللقيس راضية عن تجربة العام الماضي لجهة تحويل نص قانون الانتخاب 25/2008 إلى التطبيق، ولا سيما المادة 92 التي تنص على أن «تأخد الوزارة بالاعتبار حاجات الأشخاص المعوقين عند تنظيم العمليات الانتخابية»، مروراً بالتعاميم التي أصدرتها الوزارة، ووصولاً إلى المرسوم الخاص بتسهيل اقتراع الأشخاص المعوقين الأسبوع الماضي. ومع ذلك، لم تتردد في تحميل الوزارة مسؤولية مت

المزيد


التالي



الدمج إيمان بحق كل فرد في المشاركة الكاملة في المجتمع وقبول تام بالاختلاف والتنوع