13 نيسان: كيف نمنع موتنا الجديد بقلم حسين أيوب

تشرين الأول 2nd, 2007 كتبها waw lphu نشر في , الأخيرة بقلم حسين أيوب

13 نيسان: كيف نمنع موتنا الجديد؟

 لعل أخطر ما قرأته العيون، في هذه الأيام، هي عبارات الندم والاعتذار التي يرمينا بها قادة الميلشيات المذهبية والطائفية في لبنان، لمناسبة استعادة تاريخ الثالث عشر من نيسان، اللحظة التي اندلعت فيها الحرب الأهلية في لبنان قبل اثنين وثلاثين عاماً.نعم، هم يعتذرون في لحظة يعتبرون أنها "مناسبة سياسيا"(غريب أمر هذه اللحظة لا بل مريب).

هم يقولون لنا أنهم لن يكرروا فعلتهم السوداء… "إلا في إطار ما يسمى "الحق المشروع بالدفاع عن النفس"، أي كما فعلوا قبل 32 عاماً، عندما اعتبروا يومها ما تقوم به أيديهم، إنما يتطابق وكل الأعراف السماوية والإنسانية والقوانين الدولية والمحلية الخ…!

نعم، أيها اللبنانيون، وخاصة ضحايا تلك الحروب، صدقوا أو لا تصدقوا، كل قادة الميليشيات في لبنان كانوا "يدافعون" عنا، كبشر وطوائف ومناطق وقرى ومدن وأحياء ومصالح ومدارس وجامعات. هم ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل "غيرهم". لم يسرقوا أو يذبحوا على الهوية. لم يقتحموا أو يصادروا أو يحرقوا أو يخطفوا أو يدفنوا أو يدمروا أو يهجروا؛ ولم يكونوا هواة تقسيم أبدا؟

إن أخطر ما في اعترافات هؤلاء أنهم لا يريدون التصالح مع أنفسهم قبل مصالحة الغير. المصالحة أهم من الإعتذار. المصالحة مدخل لمعرفة أسباب ما حصل ولمنع تكرا

المزيد





الدمج إيمان بحق كل فرد في المشاركة الكاملة في المجتمع وقبول تام بالاختلاف والتنوع