مشاركة الأشخاص المعوقين في انتخابات 2009..

نيسان 3rd, 2009 كتبها waw lphu نشر في , الأخيرة بقلم عبير جابر

 

مشاركة الأشخاص المعوقين في انتخابات 2009..
خطوة جديدة نحو الدمج الفعلي وإن ظلت ناقصة إلى حين
 
انتخابات حزيران 2009 .. محطة مهمة في درب الألف ميل الذي سارت عليه حملة "حقي" منذ سنوات.. خاصة بعد أن اعتبر وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أن الوزارة باتت عضواً جديداً في هذه الحملة التي انطلقت في العام 2005 سعياً لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين.  
وها هي الأنظار تشخص إلى يوم الانتخابات النيابية للتأكد من مدى إمكانية التطبيق الفعلي للمادة 98 من القسم العاشر من قانون حقوق المعوقين 220/2000 المتعلقة بتسهيل عملية اقتراع الأشخاص المعوقين، في ظل مسودة المرسوم الصادر عن وزارة الداخلية والبلديات المتعلق بتسهيل عملية الاقتراع واحترام حاجات الأشخاص المعوقين خلال اقتراعهم.
مما لا شك فيه أن تطبيق المرسوم خلال الانتخابات المقبلة لن يكون كما يتمنى رواد حملة "حقي"، فهناك الكثير من الصعوبات التي تحول دون تجهيز كافة مراكز الاقتراع في مختلف المناطق والمحافظات اللبنانية، لتكون قادرة على استقبال الأشخاص المعوقين.

المزيد


ترميم قلب الوطن بقلم عبير جابر

أيار 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الأخيرة بقلم عبير جابر

منذ أيام استعاد اللبنانيون الذكرى الثالثة والثلاثين لانطلاقة شرارة الحرب الأهلية. وبعدها بأيام استذكروا شهداء مجزرة قانا. ولن تمر أيام قليلة حتى ستمر ذكرى أليمة أخرى سيستعيدون معها المرارة والأسى..
مع ذلك نجد أن الذكرى لا تنفع إلا فئة قليلة.. فئة من الناس تلظت بنيران الحروب وتلوعت بمآسيها.. بينما ينغمس الكثيرون في لعبة الإنقسامات التي ما زالت تستنزف عقول شبابنا وتمتص زهرة أعمارهم..
هذه الفئة ترفع صوتها بالصراخ، لكن آذان الآخرين صماء لا تسمع..
ما ز

المزيد


عام جديد .. أمل جديد - بقلم عبير جابر - واو 14

كانون الأول 31st, 2007 كتبها waw lphu نشر في , الأخيرة بقلم عبير جابر

عام جديد .. أمل جديد

سريعة هي السنوات التي تمضي، والأسرع منها الأيام التي تسلمنا لمصير مجهول.

شارف العام على الإنتهاء، وكلنا أمل بعام جديد يحمل إلينا الخير.

عام جديد ينفض عنا غبار الحرب والإغتيالات.

عام يزيل لون الدم عن أجسادنا، وعن طرقاتنا، لنستطيع بعدها الوقوف من جديد على أقدامنا، لنتمكن من المطالبة بحقوقنا التي نكاد ننساها.

مع كل لحظة تمضي، نتذكر السنة التي تمضي ونستعيد معها لوائح طويلة من الشهداء الذين سقطوا هنا وهناك.

شهداء الحسابات الضيقة والمصالح الدنيئة.

شهداء ذنبهم مجهول، وجرحى سيحملون علامة على أجسادهم الى الأبد. وآخرون جرحى الذاكرة الذين لا يندمل جرحهم.

ومع صور الشهداء نعي أننا، نحن الشهداء الأحياء، مشاريع شهداء الصدفة على أرض الوطن.

ففي أي مكان نمرّ فيه سنشعر بالريبة لمجرد وجود سيارة غريبة.. فقد تكون مفخخة!

المزيد





الدمج إيمان بحق كل فرد في المشاركة الكاملة في المجتمع وقبول تام بالاختلاف والتنوع