الإعاقة والعمل في لبنان

أيلول 1st, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الإعاقة والعمل

صحيفة الأنوار - الأثنين 25 آب 2008 تحقيقات
المعوّق محروم من العمل برغم وجود قانون ينصفه
واتحاد المقعدين ينفّذ مشروع دمج لسدّ الثغرات
 
كتبت الهام نجم
 
للمعوق كما لسائر أفراد المجتمع الحق في العمل وفي التوظيف. تلتزم الدولة العمل على مساعدة الأشخاص المعوقين للدخول في سوق العمل ضمن مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.
تلك هي المادة 68 من القانون الرقم 220 الذي يتعلق بحقوق الأشخاص المعوقين وتحديداً القسم الثامن الذي يتحدث عن حق الشخص المعوق بالعمل والتوظيف والتقديمات الاجتماعية باعتبار ان الاعاقة لا تشكل بحد ذاتها حائلاً دون الترشيح لأي عمل أو وظيفة.
الا ان الواقع مغاير تماماً لهذا القانون الذي وعلى ما يبدو لا يزال حبراً على ورق، فكم عدد المؤسسات والشركات التي تستقبل أشخاصاً معوقين أو ترضى توظيفهم، وكذلك لم ينل المعوق حقوقه وفقاً لهذا القانون كما في باقي الدول، مع العلم ان لديه قدرات ومهارات قد تكون أهم من أي شخص سليم.
انطلاقاً من أهمية توظيف الأشخاص المعوقين وتأمين فرص عمل لهم، يعمل اتحاد المقعدين اللبنانيين على مشروع الدمج الاقتصادي والاجتماعي لهذه الغاية. منسقة المشروع في بيروت وجبل لبنان هيفا شهيب تتحدث عن هذا المشروع بالقول ان مسألة توظيف الأشخاص المعوقين هي ضرورة، اذ بلغت نسبة البطالة في صفوفهم 83%.
من هنا، رأى الاتحاد ضرورة مشروع الدمج الاقتصادي والاجتماعي من أجل توعية المجتمع وتدريب أرباب العمل حول أهمية توظيف الأشخاص المعوقين لكي تكون شركاتهم دامجة. وهو مشروع يحسّن مستوى الشخص المعوق ويرفع مستوى معيشته بحيث يصبح قادراً على إعالة نفسه من دون شفقة أو منّة من أحد وهو ما يرفضه أي شخص معوق).
تنمية مهارات المعوقين
كما لفتت شهيب الى الدور الذي يقوم به الاتحاد ضمن هذا المشروع بالتعامل مع الأشخاص المعوقين من أجل تنمية مهاراتهم وقدراتهم لكي يكونوا مؤهلين لتولي وظيفة ما، اذ ان هذه الفئة لطالما تعرّضت للتهميش من قبل المدرسة والمجتمع والبيئة المحيطة، وغالبيتهم لم تتح لهم فرصة تعليم جيدة أو حتى الاختلاط في المجتمع. (نحن نحضّر هؤلاء الأشخاص للعمل اذ نبحث في هذا الشخص عن قدراته ومهاراته وماذا يمكن أن يفعل ونطوره ونوجهه باتجاه معين. ثم اننا نجري العديد من الدورات التدريبية مثل التعلم على الكمبيوتر ودورات لغات باعتبار ان تلك الأمور هي من أهم المواصفات للتوظيف. بعد ذلك نختار الشخص المناسب للوظيفة والمكان المناسبين ولا نكتفي بهذه الخطوة بل نتابع معه لنرى اذا ما كان مرتاحاً في عمله أم ان هناك بعض الصعوبات تعترضه اذ، وفي بعض الأحيان، يمكن اجراء تعديلات بسيطة جدا تساعد المعوق على العمل بشكل أفضل وهي تفاصيل صغيرة وغير مكلفة.
 
ارباب العمل
 
من جانب آخر، تقول شهيب ان اقناع ارباب العمل لتوظيف اشخاص معوقين هو ايضاً أمر اساسي. ويتم ذلك من خلال دورات تدريب في الشركات حيث نشرح لهم من هو الشخص المعوق وما هي قدراته وتبين لنا ان غالبيتهم يعتقدون ان المعوق ليس بمقدوره القيام بشيء. (نحاول قدر المستطاع ان نعني هذا المفهوم أو الفكرة السائدة لديهم بالقول انه صحيح ان المعوق لديه قدرات محدودة في بعض الأعمال بسبب طبيعة اعاقته الا انه ومن جانب آخر قادر على تعويض ذلك بأمر آخر كما ان تعديلاً بسيطاً في تركيبة المكتب الهندسية ممكن أن تحل

المزيد


إطلاق مشروع الدمج الإقتصادي من صيدا

أغسطس 29th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل

صحيفة الأخبار - صيدا ــ خالد الغربي
كان مستخدمو الكراسي المتحركة، أمس، أول من يتجاوز شعار «عمّر للكلّ وما تعيق قدراتي»، بعدما تم تجاوز بعض المطبّات الإنشائية للوصول إلى قاعة المحاضرات في الطابق الأول تحت الأرض من غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا، لحضور إطلاق مشروع «الدمج الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص المعوّقين في لبنان».
الحضور لم يكن كثيفاً، ما استدعى تعليقاً عاتباً من أمين سرّ اتحاد المقعدين حسن مروة «لو كان النشاط سياسياً أو طائفياً لكنّا أمام حضور أوسع». في هذا الوقت، كان مصطفى أبو ظهر يتحدث مع صديقه الجالس قربه عن الهموم التي تعترض حياة المعوّقين في «بلد لا يحترم أبسط الحقوق الإنسانية، فكيف إذا أصيب واحد منا بإعاقة ما». أما رفيقه الجالس على كرسي متحرك، فلم يستطع منع نفسه من الابتسام عندما وصلت شاشة العرض أمامه إلى فقرة توضح أن المشروع يعمل مع كلّ من القطاع الخاص والمعوّقين والمجتمع المحلّي والمعاهد والجامعات و… مؤسسات القطاع العام، كأنه يريد القول «وين القطاع العام والدولة؟».
وهو سؤال محقّ ما دام المشروع الذي هم في صدده مموّلاً

المزيد


توعية وتدريب

تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل

بهدف تسليط الضوء على قضايا الإعاقة بشكلٍ عام، وتحديداً دمج الأشخاص المعوقين في التربية والعمل، نفّذ مشروع فتح آفاق فرص العمل أمام الأشخاص المعوقين في لبنان سلسلة من ندوات التوعية في الجامعة اللبنانية، كلية العلوم الاجتماعية - زحلة في 25 آذار 2008 حيث شارك عدد من الطلاب والأساتذة والإداريين، كما ن

المزيد


… وتستمر غرفة زحلة في نشر ثقافة التنوع

تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل

 برعاية رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في البقاع وبالتعاون مع الهيئة الداعمة للتنوع في مكان العمل وشركة التنمية الزراعية، نظّم مشروع فتح آفاق احتفالاً لإطلاق حملته “الترويج للتنوع عبر المنتج” وذلك في 4 نيسان 2008 في قاعة الفرد سكاف في مبنى غرفة التجارة، زحلة. حضر الحفل عدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات الاقتصادية، القطاعات الانتاجية، البلديات، الشركات الصديقة للمشروع ومجموعة من ممثلي الجامعات والمعاهد والجمعيات. هدف الحفل إلى تسليط الضوء على تجربة شركة التنمية الزراعية التي اعتمدت شعار التنوع على منتجاتها وتأثيراتها على الأقطاب الرئيسية المحركة للعجلة الاقتصادية “السلعة، السوق، والمستهلك”. تخلل الحفل كلماتٍ لغرفة التجارة والصناعة والزراعة ألقاها نائب رئيس الغرفة الأستاذ أنطوان خاطر الذي أثنى على

المزيد


مشروع فتح آفاق يجمع أبرز الفعاليات الاقتصادية في لبنان

تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل

 عقد مشروع فتح آفاق، بالتعاون مع مصرف لبنان المركزي، لقاءً استشارياً ضم أبرز الفعاليات الاقتصادية في البلاد يوم الأربعاء 5 آذار 2008 في قاعة مصرف لبنان المركزي- الحمرا. حضر اللقاء مدير العمليات المالية في مصرف لبنان د. يوسف الخليل، مدير الاجتماع، نسيمة غانم من إتحاد غرفة التجارة والصناعة والزراعة في لبنان، رانيا البزري من غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، م

المزيد


طاولة مستديرة حول التعليم المهني والاعاقة في البقاع

تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل

أولى خطوات دمج الأشخاص المعوقين في النظام التعليمي والمهني
 
إنطلاقاً من الترابط القائم بين سوق العمل والتعليم المهني، ومع بروز الحاجة إلى مواكبة متطلبات سوق العمل، نظّم مشروع فتح آفاق فرص العمل أمام الأشخاص المعوقين في لبنان طاولةً مستديرة حول دمج الأشخاص المعوقين في التعليم المهني والتقني يوم الأربعاء 12 آذار 2008 في فندق بارك أوتيل - شتورة برعاية وحضور مدير عام التعليم المهني والتقني في لبنان د. يوسف ضيا إضافةً إلى حضور مدير عام التعليم العالي د. أحمد الجمال ومدراء وممثلي الجامعات والمعاهد ومراكز التدريب المهني في منطقة البقاع. هدفت الورشة إلى الترويج لثقافة التنوع ضمن نظام المؤسسات التعليمية المهنية والجامعية، ورسم خطوات عمل مشتركة وبرامج داعمة لدمج الأشخاص المعوقين حركياً في مجال التعليم المهني التقني والجامعي.
خلال الورشة، عرض فريق عمل المشروع لاشكاليات الدمج التربوي والمهني في لبنان المتمثلة في سياسة العزل التي ساهم

المزيد


لقاء حول "المسؤولية الاجتماعية التعاونية"

تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل

عقد مشروع فتح آفاق فرص العمل أمام الأشخاص المعوقين في لبنان، بالتعاون مع منظمة أوكسفام بريطانيا لقاءً في 30 نيسان 2008 في فندق كراون بلازا- الحمرا تناول فيه مفهوم “المسؤولية الاجتماعية التعاونية للشركات”. حضر اللقاء عدد من ممثلي شركات القطاع الخاص والمصارف إضافةً إلى ممثلي منظمات المجتمع المدني ومجموعة من الخبراء في هذا المجال بغية تسليط الضوء على ذلك المفهوم ودوره في تحقيق التنمية الشاملة وكيفية تعزيزه في مجتمعنا.
قدّم المنظمون في بداية اللقاء عرضاً حول ماهية المسؤولية الاجتماعية التعاونية للشركات، ودورها في صيانة حقوق الانسان، وتحقيق التنمية الاقتصادية؛ كما عرضوا لتجارب بعض الشركات العاملة في لبنان التي تبنت م

المزيد


توظيف الأشخاص المعوقين.. مستقبل وآفاق

تموز 3rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الإعاقة والعمل, ورقة عمل

تعتبر إدارة القوى العاملة المتنوّعة عنصراً أساسياً يساهم في تحسين الفعالية والإنتاجية وضمان نجاح عمل المؤسسات. كما عزّزت العولمة الحاجة إلى اعتماد التنوّع. أما الإعاقة، وهو عنصر غالباً ما يُغفل، فتبقى عاملاً مهماً جداً في النقاش حول التنوّع. في لبنان، يشكّل الأشخاص المعوّقون نسبةً كبيرةً ومتزايدةً من الموظّفين والزبائن والمساهمين الفعليين والمحتملين.
كانت الإعاقة تعتبر بُعداً منسياً، حتى وقت قريب، لا يُعترف بها كموضوع يندرج في إطار حقوق المساواة. ثمّة حوالي 386 مليون معوّق في العالم يستطيعون المساهمة مساهمةً قيّمةً في القوى العاملة، كموّظفين، وأصحاب مبادرات، أو حتى أرباب عمل لموظّفين آخرين. وقد بدأ بعض أرباب العمل باستثمار هذه الطاقات. كما أدخلت حكومات عديدة التشريعات، والسياسات، والبرامج لزيادة فرص العمل المتاحة للمعوّقين الذين يبحثون عن عمل، وحثّ الشركات على الاحتفاظ بالموظّفين الذين يصابون بإعاقة خلال ممارستهم عملهم، وإعادة الموظفين المعوقين الذين غادروا عملهم بسبب إعاقتهم.
ثمة أشخاص معوقين يرغبون في العمل ويستطيعون العمل لكنهم عاطلون عنه. كما أن معدّل بطالة المعوّقين يشكّّل ضعف معدّل البطالة الإجمالي على الأقل، لا بل أكثر أحياناً. ففي لبنان، غالبية الاشخاص المعوّقين عاطلون عن العمل. يعزى ذلك بشكل خاص إلى عدم تطبيق القانون 220/2000 (الخاص بحقوق الأشخاص المعوقين)، وغياب المنشآت الملائمة لعملهم. كما أنّهم لا يستفيدون من التربية أو برامج إعادة التأهيل المهنية. إلى ذلك، ثمة عوائق ثقافية واجتماعية أخرى تمنع الشخص المعوّق من العثور على عمل، وكسب لقمة عيشه، ومؤازرة أسرته، والمساهمة في الاقتصاد الوطني. كما أن الركود الاقتصادي الراهن في البلاد يقلّص من فرص المعوّق في العثور على وظيفة في سوق العمل اللبنانية، وبالتالي يقلّص من فرص دمجه على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.
 
“فتح آفاق”
 
في ظل سياسات التهميش السائدة، وانطلاقاً من الإيمان بحق كل فرد في المشاركة الكاملة في المجتمع، انشأ اتحاد المقعدين اللبنانيين سنة 2005 مشروع “فتح آفاق فرص عمل أمام الاشخاص المعوقين في لبنان”، وهومكتب توظيف خاص بالأشخاص المعوقين .
يعتبر مشروع فتح آفاق تجربة نموذجية في لبنان والوطن العربي، وهو يهدف إلى:
  • دمج الأشخاص المعوقين في مجال العمل (التنوع في مكان العمل), ورفع مستوى معيشتهم ومعيشة أسرهم.
  • تنمية قدرات الأشخاص المعوقين في لبنان, تحرير طاقاتهم، وفسح المجال أمامهم لتوظيف وإثبات هذه القدرات.
  • توفير معلومات ودراسات في مجال الإعاقة.
  • تغيير المفاهيم الخاطئة عن عمل الأشخاص المعوقين لدى أرباب العمل والمجتمع بشكل عام.
  • إنشاء شبكة من الداعمين والمساهمين في مجال دمج الأشخاص المعوقين في مكان العمل.
 
تعود أسباب إنشاء المشروع في منطقة البقاع اللبناني، أولاً، ثم إطلاقه في بيروت، وقريباً في الجنوب إلى الأسباب التالية:
  • الفقر والحرمان: نحو 42.8 % من الأسر في لبنان تعيش تحت عتبة الحرمان، و19.4% منهم في حالة نقص شديد للمداخيل. أما في محافظة البقاع (إحدى أكبر محافظات لبنان)، تبلغ هذه النسب 52.4% منهم 23.7% ضمن فئة أحوال المعيشة المنخفضة جداً.
  • ارتفاع نسبة الامية: تسجل محافظة البقاع أعلى نسبة من الأمية من بين محافظات لبنان الخمس 23%. بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأمية عند الأشخاص المعوقين بشكل عام في لبنان، وبشكل خاص في محافظة البقاع.
  • البطالة: تفيد دراسة أجرتها وزارة الشؤون الاجتماعيّة في لبنان بأنّ 17% فقط من مجموع الأشخاص المعوقين في لبنان يعملون حالياً.
  • غياب الخدمات التي تلبي الاحتياجات الأساسية للأشخاص المعوقين في هذه المنطقة التي تبعد عن العاصمة وتفتقر لخطط تنموية سليمة.
  • نقص في المعلومات حول الخدمات المتوفرة في المناطق الأخرى.
  • عدم تلاؤم برامج تأهيل الأشخاص المعوقين مع سوق العمل

المزيد


حول "التنوع في مكان العمل"

تموز 3rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الإعاقة والعمل

انطلقت مسيرة دليل التنوع في مكان العمل في مايو 2005، وهو دليل توجيهي لتوظيف الأشخاص المعوقين يصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين ويوزع بموجب بروتوكول موقع مع صحيفة النهار اللبنانية بمبادرة من رئيس تحريرها آنذاك الشهيد الأستاذ جبران تويني. ففي العام 2005 كانت خمس سنوات قد مرت على صدور القانون 220/2000 الذي يضمن حقوق الأشخاص المعوقين بالعمل وبالبيئة المجهزة، لكن الوزارات المعنية لم تعمل على تطبيق القسم المتعلق بالعمل من هذا القانون، واضعة المجتمع المدني مجدداً أمام خيار اجتراح البدائل، فكان مشروع فتح آفاق فرص العمل أمام الأشخاص المعوقين في لبنان خيار اتحاد المقعدين اللبنانيين، الذي يؤمن بقدرات الأشخاص المعوقين الهائلة الكامنة غير المستثمرة في القطاعين العام والخاص؛ وكان دليل التنوع في مكان العمل المطبوعة الدورية المتخصصة بقضايا العمل والإعاقة، وهو دليل إرشادي يستهدف توعية أرباب العمل في القطاع الخاص كشركاء في عملية الدمج الاقتصادي.
 
توجه عمل المشروع إلى القطاع الخاص مستفيداً من المسوح والإحصاءات والدراسات التي أجراها الاتحاد منذ صدور القانون، مختاراً ميدان عمله في إحدى أفقر المناطق في لبنان، وهي محافظة البقاع، فكان المشروع يعمل على تأهيل الشخص المعوق للبحث عن وظيفة ملائمة لقدراته، مدرباً إياه على كيفية كتابة السيرة الذاتية، محضراً إياه للمقابلة، متابعا مع قسم الموارد البشرية، أو قسم شؤون الموظفين، في الشركة التي قبل فيها طلبه، منتقلاً إلى مرحلة متقدمة من المتابعة أثناء تأدية الشخص المعوق لمهامه الوظيفية لاحظاً التكييفات الهندسية والوظيفية المطلوبة لاستثمار طاقة الشخص المعوق بالشكل الأنسب من اجل إنتاجية أفضل. مازال هذا المشروع يتابع عمله بتقنية عالية باشراف أخصائيين في العلاج الانشغالي، والاشراف الصحي الاجتماعي. وقد حقق المشروع النموذجي الرائد، والأول من نوعه في لبنان، نجاحاً كبيراً وحظي بتقدير بالغ من قبل المتابعين والمتخصصين والإعلاميين، في الندوات والمؤتمرات وفي وسائل الإعلام.
 
أعداد الدليل
 
العدد الأول: تناول العدد الأول تعريفاً بالدليل وبغياب العلاقات المباشرة بين أرباب العمل والأشخاص المعوقين المؤهلين للعمل. أو من هم في طور التأهيل، ثم انتقل إلى التعريف بالتكييف بشكل مبسط ملغياً مقولة التكييف مكلف. أما فيما يتعلق بتأهيل الأشخاص المعوقين إلى الوظائف فقد بدأ الدليل سلسلة “خطوات البحث عن وظيفة” معداً الشخص المعوق من خلال زيادة ثقته بنفسه وعملية التقويم الذاتي نحو الإستقلالية فيما يتعلق بالحاجة الإضافية. خصص العدد محوره ليتناول الشلل السفلي مقدما النصائح الملائمة لمن لديه شلل سفلي من الموظفين ولأرباب العمل في آن معاً، نحو إنتاجية أفضل واستثمار ملائم لطاقات وقدرات الموظف. وفي تجربة نموذجية تناول العدد حالة خالد تحت عنوان “ثماني سنوات … ويثابر خالد في وظيفته”. صدر العدد الأول في 1 أيار 2005، بمناسبة عيد العمال في ثماني صفحات.
 
العدد الثاني: انطلق العدد الثاني ليحلل سوق العمل وأهمية استثمار المخزون الهائل من الإنتاجية التوفر لدى الأشخاص المعوقين، ثم عرض للمنافع مع الاستراتيجية لتحرير الطاقات. مقدماً نصائح لأرباب العمل حول أهمية الوصف الوظيفي في عمل الشركة. أما في إعداد الشخص المعوق للوظيفة الملائمة مهد الدليل إلى تدريبه حول كيفية تنظيم أوراقه وكتابة السيرة الذاتية خطوة خطوة، والمعلومات التي ينبغي أن تتضمنها. أما محور العدد فقد خصص لشلل الأطفال معرفاً به وبنتائجه وبالتأهيل منتقلاً إلى نتائج مهمة لمن لديه شلل أطفال من الموظفين وإلى أرباب العمل، ونصائح عامة لتواصل أفضل بين الطرفين. في تجربة نموذجية. عرض العدد حالة نعمة تحت عنوان “عشر ساعات يمضيها مع السيارات”. صدر العدد الثاني في 2 تشرين الأول 2005 في 12 صفحة.
 
العدد الثالث: عرضت مقدمة العدد لفوائد وأرباح الدمج الاقتصادي للأشخاص المعوقين، وانتقل إلى منافع توظيفهم مع الخبير الاقتصادي عدنان الحاج في مقابلة. ثم توجه إلى أرباب العمل تحت عنواو “كيف تدخل معايير التنوع العالمية في أقسام شركتك” . وبعدها عرف الشخص المعوق التقدم إلى وظيفة بكيفية إجراء مقابلة التوظيف عارض لعشرين خطوة كي تتحول

المزيد


مقابلة حول مشروع فتح آفاق

آذار 5th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الإعاقة والعمل

«فتح آفاق فرص العمل أمام الأشخاص المعوقين»

تجربة نموذجية تقلص المسافة مع القطاع الخاص

2008-03-05
العرب القطرية - بيروت - عماد الدين رائف  
انطلاقا من رؤيته الحقوقية والتنموية، واستنادا إلى ما أشارت إليه التشريعات والاتفاقيات الدولية حول الحق في العمل، وبهدف زيادة فرص توظيف الأشخاص المعوقين وتحسين مستوى معيشتهم في لبنان، أطلق اتحاد المقعدين اللبنانيين عام 2004 مشروع «فتح آفاق فرص العمل أمام الأشخاص المعوقين في لبنان». هذا المشروع هو تجربة نموذجية في لبنان والعالم العربي لتوظيف طاقات الأشخاص المعوقين ودمجهم اجتماعيا واقتصاديا، وذلك عبر تنمية قدراتهم ومهاراتهم الوظيفية، وتوعية المجتمع وأرباب العمل على ثقافة الدمج والتنوع، وتركيز الضوء على إمكانيات الأشخاص المعوقين.
يعمل المشروع من خلال مكتبي توظيف يتواجدان في منطقة البقاع الأوسط ومدينة بيروت، واستطاع خلال فترة عمله توظيف 60 شخصا معوقا في القطاع الخاص. وفي هذا الإطار التقت «العرب» منسقة المشروع علا سلامة للتعرف أكثر على هذا المشروع، وقالت سلامة: «يضم مكتب التوظيف فريق عمل يتألف من إداريين، ومساعدين اجتماعيين أخصائيين في العمل الصحي الاجتماعي، وأخصائيين في العلاج الوظيفي، بالإضافة إلى متطوعين للمساعدة والمشاركة في النشاطات».
وتعرفنا سلامة على مستويات عمل المشروع مضيفة: «نتواصل مع شركات القطاع الخاص من خلال الزيارات للشركات للتعريف بالمشروع وأهدافه، فينفذ الفريق ندوات داخل الشركات لتوعية الموظفين، وتغيير الأفكار الخاطئة حول قدرات الأشخاص المعوقين، كما ينفذ دورات تدريبية متسلسلة للموظفين والمديرين بهدف الترويج لمفهوم التنوع في مكان العمل، يتم من خلالها توعية الشركات على أهمية التكييف في مكان العمل وتجهيز الشركات بما يتناسب مع الجميع، ويكمل الفريق عمله في تجهيز الشركات هندسيا بما يتناسب مع الجميع. ويرصد حاجات القطاع الخاص ويعمل على مطابقة الوظائف وتوظيف أو تدريب الأشخاص المعوقين».
وحول التعامل مع حاجات الأشخاص المعوقين توضح سلامة: «يتم تنظيم دورات تدريبية كدورات محو الأمية، ودورات الكومبيوتر، وأخرى مهنية في مجموعة اختصاصات. فيتم تأهيل وإعادة تأهيل الأشخاص المعوقين من خلال ورش عمل متسلسلة، استعدادا لدخول سوق العمل بمهارة وإتقان بما يتلاءم مع حاجات سو

المزيد





الدمج إيمان بحق كل فرد في المشاركة الكاملة في المجتمع وقبول تام بالاختلاف والتنوع