
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أيلول 1st, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الإعاقة والعمل,
أغسطس 29th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل,
صحيفة الأخبار - صيدا ــ خالد الغربي
كان مستخدمو الكراسي المتحركة، أمس، أول من يتجاوز شعار «عمّر للكلّ وما تعيق قدراتي»، بعدما تم تجاوز بعض المطبّات الإنشائية للوصول إلى قاعة المحاضرات في الطابق الأول تحت الأرض من غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا، لحضور إطلاق مشروع «الدمج الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص المعوّقين في لبنان».
الحضور لم يكن كثيفاً، ما استدعى تعليقاً عاتباً من أمين سرّ اتحاد المقعدين حسن مروة «لو كان النشاط سياسياً أو طائفياً لكنّا أمام حضور أوسع». في هذا الوقت، كان مصطفى أبو ظهر يتحدث مع صديقه الجالس قربه عن الهموم التي تعترض حياة المعوّقين في «بلد لا يحترم أبسط الحقوق الإنسانية، فكيف إذا أصيب واحد منا بإعاقة ما». أما رفيقه الجالس على كرسي متحرك، فلم يستطع منع نفسه من الابتسام عندما وصلت شاشة العرض أمامه إلى فقرة توضح أن المشروع يعمل مع كلّ من القطاع الخاص والمعوّقين والمجتمع المحلّي والمعاهد والجامعات و… مؤسسات القطاع العام، كأنه يريد القول «وين القطاع العام والدولة؟».
وهو سؤال محقّ ما دام المشروع الذي هم في صدده مموّلاً
تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل,
تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل,
تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل,
تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل,
تموز 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , أخبار, الإعاقة والعمل,
تموز 3rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الإعاقة والعمل, ورقة عمل,
تموز 3rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الإعاقة والعمل,
آذار 5th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الإعاقة والعمل,
«فتح آفاق فرص العمل أمام الأشخاص المعوقين»
تجربة نموذجية تقلص المسافة مع القطاع الخاص
2008-03-05
العرب القطرية - بيروت - عماد الدين رائف
انطلاقا من رؤيته الحقوقية والتنموية، واستنادا إلى ما أشارت إليه التشريعات والاتفاقيات الدولية حول الحق في العمل، وبهدف زيادة فرص توظيف الأشخاص المعوقين وتحسين مستوى معيشتهم في لبنان، أطلق اتحاد المقعدين اللبنانيين عام 2004 مشروع «فتح آفاق فرص العمل أمام الأشخاص المعوقين في لبنان». هذا المشروع هو تجربة نموذجية في لبنان والعالم العربي لتوظيف طاقات الأشخاص المعوقين ودمجهم اجتماعيا واقتصاديا، وذلك عبر تنمية قدراتهم ومهاراتهم الوظيفية، وتوعية المجتمع وأرباب العمل على ثقافة الدمج والتنوع، وتركيز الضوء على إمكانيات الأشخاص المعوقين.
يعمل المشروع من خلال مكتبي توظيف يتواجدان في منطقة البقاع الأوسط ومدينة بيروت، واستطاع خلال فترة عمله توظيف 60 شخصا معوقا في القطاع الخاص. وفي هذا الإطار التقت «العرب» منسقة المشروع علا سلامة للتعرف أكثر على هذا المشروع، وقالت سلامة: «يضم مكتب التوظيف فريق عمل يتألف من إداريين، ومساعدين اجتماعيين أخصائيين في العمل الصحي الاجتماعي، وأخصائيين في العلاج الوظيفي، بالإضافة إلى متطوعين للمساعدة والمشاركة في النشاطات».
وتعرفنا سلامة على مستويات عمل المشروع مضيفة: «نتواصل مع شركات القطاع الخاص من خلال الزيارات للشركات للتعريف بالمشروع وأهدافه، فينفذ الفريق ندوات داخل الشركات لتوعية الموظفين، وتغيير الأفكار الخاطئة حول قدرات الأشخاص المعوقين، كما ينفذ دورات تدريبية متسلسلة للموظفين والمديرين بهدف الترويج لمفهوم التنوع في مكان العمل، يتم من خلالها توعية الشركات على أهمية التكييف في مكان العمل وتجهيز الشركات بما يتناسب مع الجميع، ويكمل الفريق عمله في تجهيز الشركات هندسيا بما يتناسب مع الجميع. ويرصد حاجات القطاع الخاص ويعمل على مطابقة الوظائف وتوظيف أو تدريب الأشخاص المعوقين».
وحول التعامل مع حاجات الأشخاص المعوقين توضح سلامة: «يتم تنظيم دورات تدريبية كدورات محو الأمية، ودورات الكومبيوتر، وأخرى مهنية في مجموعة اختصاصات. فيتم تأهيل وإعادة تأهيل الأشخاص المعوقين من خلال ورش عمل متسلسلة، استعدادا لدخول سوق العمل بمهارة وإتقان بما يتلاءم مع حاجات سو










