تعالوا ننتفض من أجل تغيير الواقع،

| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

نيسان 3rd, 2009 كتبها waw lphu نشر في , الافتتاحية بقلم سيلفانا اللقيس,
تعالوا ننتفض من أجل تغيير الواقع،
تشرين الأول 22nd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الافتتاحية بقلم سيلفانا اللقيس, الحقوق السياسية,
عمل الاتحاديون منذ فترة الاستقرار الأمني ما بعد اتفاق الطائف، على جمع المعلومات المتعلقة بقضايا الإعاقة في لبنان، من خلال مسوح ميدانية، وذلك بغية ترتيب مطالبهم، وإكسابها صيغة علمية كما تقتضي استراتيجية الحملة المطلبية المستمرة؛ فجمعت المعلومات المتعلقة بأعداد الأشخاص المعوقين، الإعاقات الأربع، حاجات الأشخاص المعوقين، وأوضاعهم المعيشية. وقد جرى مسحان كبيران في منطقتي البقاع والجنوب. في الوقت نفسه كان يجري تدريب المتطوعين في الاتحاد حقوقيا وتأهيلهم من خلال دورات مكثفة، أسهمت المخيمات الصيفية في قسم كبير منها، فكانت برامجها تضم ورش عمل حقوقية، مطلبية، نقابية، وتدريبات على الحقوق، مع مقارنة وضع لبنان بغيره من الدول التي كانت قد توصلت إلى تشريعات خاصة بالأشخاص المعوقين وحقوقهم. ثم عمل المتدربون على جمع هذه المعلومات وترتيبها وتحليها.
فانطلاقاً من العمل على التخطيط الأساسي لاستراتيجية الحملة المطلبية المستمرة، بدءاً بتحديد المشكلة وتجزئتها إلى مطالب تتناسب وكل وزارة على حدة، تحليل المستهدفين من المعنيين في الوزارات، بحث وتحديد العوامل الاجتماعية المحيطة بالأشخاص المعوقين وقضاياهم، تحديد العقبات السياسية والقانونية لكل خطوة وإيجاد تصور للاستثمار الأمثل للتحرك الميداني أو الإعلامي، تحديد الأهداف الإعلامية المتوخاة من التحرك، تخطيط منهجي للاستراتيجية من خلال مؤتمرات تحضيرية ضمت الإدارات، إدارات الفروع، المتطوعين الناشطين حقوقياً، ثم الانتقال إلى مرحلة إنتاج التحركات المطلبية. انطلق الاتحاديون من خلال برامج محددة يمكنهم مراقبتها، ومراقبة طبيعة إنتاجها المطلبي ورصد النتائج والثغرات، والانتقال إلى مرحلة التقييم؛ ولا يخفى أن أدرى الناس بقضايا الإعاقة هم الأشخاص المعوقون أنفسهم، فقد شكلت المعرفة الشخصية للرعيل الاتحادي الأول الذي لملم المطالب المبعثرة ليصيغها بشكل قضية، أفضل مصدر للمعلومات عن المشكلة موضع البحث. وهكذا يبدو الأمر منطقياً الانطلاق من الكل إلى الجزء، خاصة إن كان “الكل”، أي الحملة المطلبية المستمرة، قد أنتجت الوصول إلى القانون 220/2000، وعملياً هي الحركة المطلبية الوحيدة في لبنان التي أثمرت اعتراف المعنيين والمتنفذين بالحقوق من خلال تشريع
متكامل خاص بحقوق الأشخاص المعوقين.
عمل الاتحاديون على التثقيف الحقوقي الذاتي لمدة طويلة، ثم انطلقوا من خلال عشرات ورش العمل التدريبة على الحقوق للتعرف إلى كيفية صياغة القوانين والمراحل التي يتم خلالها إعداد المسودات، وآلية العمل في اللجان النيابية، وكيفية الضغط على النواب كممثلين للأمة. وقد أفادوا من انتشارهم على طول خارطة الوطن من الشمال إلى الجنوب، ومن بيروت إلى البقاع، للعمل مع النواب المحليين وبث الوعي الكافي تجاه قضايا الإعاقة من جهة، والسعي إلى كسر النظرة الموروثة تجاه الإعاقة. كما أفادوا من علاقاتهم الشخصية والعائلية في التعرف إلى السمات الشخصية للمعنيين، والميول، والاتجاهات، والعواطف، والأمزجة، والعادات المختلفة، ولذلك كله تأثير كبير على المعنيين في لبنان، قد يكون أكبر من الاتجاه السياسي في بعض الحالات، فالخصائص الاجتماعية، والديموغرافية، والمناطقية تؤثر بشكل مباشر على المعنيين.
أيار 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , الافتتاحية بقلم سيلفانا اللقيس,
كانون الأول 31st, 2007 كتبها waw lphu نشر في , الافتتاحية بقلم سيلفانا اللقيس,
من القانون 220/2000 إلى الاتفاقية الدولية
سنوات الحقوق المغيبة
تعتبر اتفاقية الأمم المتحدة، حول حقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم، أول اتفاقية لحقوق الإنسان في القرن الواحد والعشرين. صدرت مشكلة علامة تحول في المواقف والمنهجيات نحو الأشخاص المعوقين، لتأكد على أن حقوق الإنسان تشمل جميع الناس بغض النظر عن الإعاقة أو العمر. لا تكمن أهمية هذه الاتفاقية في إنشاء معايير جديدة لحقوق الإنسان، إنما في تأكيد آخر لتنفيذ هذه الحقوق وصقلها في تشريعات محلية. إذ تدخل التزامات جديدة من أجل التغلب على العقبات الثقافية والقانونية والاقتصادية وتدخل إجراءات تضمن حقوق هذه الفئة بالاحترام على قدم المساواة مع غير المعوقين من المواطنين. تم تبنّي الاتفاقية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون أول 2006 وقدمت للتوقيع في أذار2007. وقعت 118 دولة على هذه الاتفاقية ومن بينها اليمن، البحرين، قطر، سوريا، الأردن، لبنان، مصر، الجزائر، تونس، السودان، المغرب؛ وهذا هو أعلى رقم تواقيع في فترة زمنية وجيزة في تاريخ اتفاقيات الأمم المتحدة؛ لكن دولة عربية واحدة لم يصادق مجلس نوابها، أو السلطات التشريعية فيها على الاتفاقية لتأخذ طريقها إلى التنفيذ من خلال التشريعات المحلية.
أما في لبنان، فقد مرت الاتفاقية في مجلس الوزاراء لتقف على باب مجلس النواب في انتظار المصادقة عليها، ولا نجد ما يبرر عدم المص
تشرين الأول 2nd, 2007 كتبها waw lphu نشر في , الافتتاحية بقلم سيلفانا اللقيس,
فلتكنِ "المبروك" التالية لإنقاذ لبنان
يبدو أن التاريخ لا ينفك يعيد نفسه وتبدو أسباب الصراع والأزمات مستمرة. المرعب في الموضوع، هو أننا غير آبهين لكون الوقت يمر هدراً، وأن حياتنا ومستقبلنا هما الثمن. بات الاختلاف المفترض به أن يكون طبيعياً ذنباً. طبعاً، سيظل الخلاف والاختلاف قائمان، لكن ألا تتجدد بهما الحياة عوضاً عن أن تنتهي؟ وإدارة الناس أليست شأناً عاماً يجب أن تحكمه مثلٌ ومبادىء تخضع لميزان العدل والحق والحرية والمشاركة والشفافية؟ ألا ينبغي أن يترجم ذلك بأنظمة وآليات عمل تكرس هذه المبادىء وتعززها؟
نطل عليكم وفي جعبتنا سلة من المناسبات المفصلية، ورزمة من التحديات. فمن غير الممكن أن نتجاهل ما نراه من خلال تصفحنا لهذا العدد من واو، كيف أن العدوان الاسرائيلي على لبنان يتكرر ويتكرر. بغض النظر عن إرادة هذا الشعب العظيم بالاستمرار والمقاومة، إلاّ أن هذا العدوان في كل مرة يقتطع جزءاً من حياتنا. كيف يمكن أن يكون بلدنا عرضة لقوى الشر بشكل دائم، ومع ذلك لم نحصن أنفسنا ولم نبنِ مؤسساتنا ببنية تسمح لها بأن تواجه وتصمد؟ لماذا لم نبنِ "دولة مقاومة" تقف بوجه كل من يحاول أن يتطاول على هذا البلد؟
شخصياً، شعرت بحزن وتعب عميقين وأنا أتأمل صفحات تاريخ يعيد نفسه. المؤلم أكثر، كيف أن العدوان يخلف في كل مرة أعداداً كبيرة من الأشخاص المعوقين. الحكاية نفسها تتكرر حيث يتعرض هؤلاء الأشخاص لنوع آخر من المعاناة تتسم بنظام يعيق قدراتهم ويتجاهلهم. فها هي خطة النهوض المبكر خالية من أي استراتيجية تستجيب لحاجاتهم وتدعم إعادة دمجهم في الأنظمة وفي الحياة.
إنه التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى إذ تستثنى هذه الفئة، ولا الأنظمة تكيفت ولا آليات العمل أعدت، ولا المؤسسات الرسمية دخلت في علاقة مباشرة مع هؤلاء المواطنين الذين يبدو أن صفة المواطنية تنتزع منهم لمجرد أنهم كانوا القربان الذي قدم عند بوابة الوطن.
إلا أن إدارة الناس، يجب أن ترتكز على قرار الشعب وإليه تحتكم. الشعب هو المحرك وهو المنظم، وإغفاله لابد أن ينعكس سلباً بكل المقاييس.
هنا
تشرين الأول 2nd, 2007 كتبها waw lphu نشر في , الافتتاحية بقلم سيلفانا اللقيس,
غريب أمر "الناس"، يعلنون عن مواقف ويتصرفون بخلافها. خلافٌ تشتد حدته عندما يتكلمون عن مبادىء وواجبات وطنية! نراهم يعلنون عن حب الوطن ويتصرفون بطرق وأساليب تجعله في خطر دائم؛ يتكلمون عن أخيهم الإنسان وعن واجباتهم تجاهه، فيما ينتشر الفقر والحرمان والقهر. يتكلمون عن حبهم القاتل لبناء مشروع دولة قوية، ويشرعون في تفكيك مؤسساتها.
في كل مرة يتزايد الكلام عن حقوق الناس البديهية والإنسانية، يتم تقليص صفة المواطن واستبدالها بصفة "متلقي الرعاية"، يعلنون عن تملكهم بالحقوق الأساسية والعدل والمساواة، فيما يكرسون بممارساتهم سياسة الخير والإحسان، لتصبح المعادلة "محسن ومحسن إليه"، بكل ما شحن هذا المصطلح من تبعية ووصاية وذل واستزلام، وازدواجية في المواقف. الممارسة واسعة جداً، واسعة لدرجة أنها تغطي الرسمي والسياسي والإعلامي والشارع معاً. يتكلمون عن حجم الأضرار وعن الأعداد النهائية للمصابين والمتضررين جراء الحرب الأخيرة، وعن المعوقين الذين يتزايد عددهم يومياً بسبب القنابل العنقودية، وخطط تعافٍ للنهوض بهذه الفئة المهمشة؛ والناس في أسوأ حالة من القهر والحرمان والتهميش، يشعرون وكأنهم مشردين منهكين وهم في بيوتهم،… وهم في وطنهم.
ألا يفترض أن يفسر هذا بحالة من الإنتماء والمسؤولية المتبادلة؟ أين هي أصوات المنابر الملعلعة في ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح؛ أين هي من معاناة الناس؟ أين هي من ألف باء الحرية والكرامة والاستقلالية، أين هي؟
مصابو الحرب يصارعون البقاء محاولين الحصول على طرف اصطناعي ليمكنهم من معاودة السير مجدداً، لكنهم لن يحصلوا










