مع الأديبة مريم باجوق

تشرين الأول 3rd, 2007 كتبها waw lphu نشر في , حرفة و موهبة

مريم باجوق بين العمل والشعر وحب الحياة

" عمري إليك عبرة…فتفكر…تفكر بما أقول"

 

 

تحت عنوان "إقراء لي وتفكَّر" تسطّر مريم دعوةً صريحةً إلى غير المعوقين للتفكُّر، تعتبر دعوتها هذه ميثاقاً، نقتبس منها: "كم من جسيمٍ…/ قد أفسد في الخلق…/ وكم من عالمٍ / أبدعَ… وهو مشلول/ قالوا معاق/ فأشاح الناس بوجوههم/ وقالوا سليم / فدقت لأجله الطبول / فيا مشيح الوجه عن خلق خالق/ عمري إليك عبرة…/ فتفكَّرْ…/ تفكرْ بما أقول".

 عماد الدين رائف

 

ابنة الجنوب مريم باجوق؛ لم تشعر يوماً وهي صغيرة بإعاقتها. فعلى الرغم من شلل الأطفال أخذت الطفلة اليتيمة حصّتها من الدلال في بيت جدتها التي عوضتها عن الأم. علاقتها بوالدها أكثر من جيدة حتى بعد زواجه الثاني، تقول: "لم أشعر يوماً بأنني معوّقة، أنا بطبيعتي عشت كفتاة لا مشكلة لديها وبقيت كذلك، وعندما كبرت كان أمامي طريقان أما أن أنطوي على ذاتي، وإما أن أثبت للآخرين، غير المعوقين أنني أستطيع أن أكون أفضل منهم". قضت مريم الصغيرة طفولة رائعة بين أحباء وأصدقاء، تقول: "كنت ألعب البالون شاسير والتنس وكنت أحس أنني أشارك وأنجج في ذلك. وأنا كذلك حتى الآن أمارس السباحة والرقص بل أني أرقص جيداً"، ثم تقيد كل نجاحاتها الى البيئة المساعدة التي نمت فيها، والتربية المدنية الجيدة والعناية التي أحيطت بها منذ نعومة أظافرها.

زارت مريم مكاتب مجلة "واو" لتحدثنا عن حياتها ونجاحاتها وموهبتها.

 

في العمل

عن حياتها المهنية تقول: "تخرجت سنة 2001 من كلية الحقوق قسم العلوم السياسية والإدارية، ثم عملت لمدة ثلاث سنوات في شركة هندسية متعددة الفروع في لبنان والخارج، كانت طبيعة العمل جيدة جداً، وقد ترأست قسم العلاقات العامة في فرع الحمراء في الشركة". تبدو مريم واثقة من نفسها أثناء حديثها، دائمة التبسم، تضي

المزيد


حسام ريحان.. مبدع مضماره الترجمة القانونية

أيلول 28th, 2007 كتبها waw lphu نشر في , حرفة و موهبة

حسام ريحان.. مبدعٌ مضماره الترجمة القانونية

تلج سيدة خمسينية من باب المكتب الصغير المكيف، تقف قبالة حسام الذي يبادرها بابتسامة. "أريد ترجمة هذا إلى الإنكليزية، ثم  تصديقه، أعتقد أنه يحتاج إلى تصديق من دائرة النفوس". تمد يدها بإخراج قيد عائلي. يأخذ حسام ورقة بيضاء ثم يبدأ بمراجعة الوثيقة مع السيدة ليتأكد من كيفية كتابة كل اسم باللغة الأجنبية كما على جواز السفر. يوضح: "يحتاج إلى تصديق من كاتب عدل، وعدلية وخارجية". يعدها بإنهاء المعاملة بعد ظهر الغد.

لم يخل المكتب الصغير من المراجعين طوال مدة إجرائنا لهذه المقابلة مع حسام ريحان، 38 عاماً، وهو مترجم محلف يقوم بأعمال الترجمة للوثائق الرسمية والخاصة إلى كافة اللغات، ويؤدي المكتب كذلك خدمة المصادقات من كافة الدوائر الرسمية والسفارات، وخدمة الترجمة الفورية. "في حياتي لم أحس بالإعاقة بين الأهل، فقد كنت صغير الكل في العائلة وكنت مدللاً"، يقول ريحان. لدى حسام تشنج عضلي في يده اليمنى أدى إلى ثنيها إلى الداخل منذ الولادة وحد من حركة أصابعها، مع ذلك يستعمل فأرة مؤشر الكومبيوتر بسرعة بكلتي يديه، ويقوم بالطباعة على لوحة المفاتيح بتقنية عالية، مع ملاحظة ما تحتاجه هذه المهنة من دقة لا يغتفر فيها الخطاء.

رحلة العلم

أنهى حسام المرحلة الابتدائية في بيروت، ثم انتقل إلى بلدة جبشيت الجنوبية لينال شهادة الثانوية هناك. بعدها سافر إلى أوكرانيا حيث حاول الالتحاق بكلية الطب في مدينة كييف. لكن الأطباء الفاحصين مانعوا، "لأ

المزيد





الدمج إيمان بحق كل فرد في المشاركة الكاملة في المجتمع وقبول تام بالاختلاف والتنوع