كتاب مفتوح إلى أمين عام المنظمة الدولية

كانون الثاني 16th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب

 

فلسطين تُنتهك،
غزة تحترق، وتُدمّر وتُحاصر.
أطفالها ونساءها وشيبها يُقتلون.
فلسطين فوق كل المحاور.. وغزة توحّدنا.
كل ذلك يحصل على مرأى ومسمع منكم، يا سعادة الأمين العام للأمم المتحدة، فما هو الدور الذي تلعبونه للحد من الهمجية الإسرائيلية وإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بحق المدنيين الأبرياء؟ ما هو توجهكم لتطبيق الاتفاقيات الدولية التي صدرت عن منظمتكم، التي تحرم قتل الأطفال والنساء والعزل، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة؟ أين أنتم من استهداف مدارس ومراكز تحمل علم منظمتكم وقد لجأ إليها آلاف المدنيين؟
نتوجه إليكم، ومن خلالكم إلى كافة الجهات والمنظمات التي تتحدث عن التنمية وحقوق الإنسان،  لتقوموا بدوركم ليس أكثر. أي تنمية هذه عندما يموت الأطفال ظلماً؟ عندما تقوم إسرائيل بتجربة أسلحة محرمة دولياً على أجساد الأطفال؟ أيها الأمين العام للمنظمة الدولية، إن ما يحدث في غزة اليوم يتعدى خرق كافة المواث

المزيد


"كلنا غزة" مسيرة نعوش إلى السفارة المصرية في بيروت

كانون الثاني 3rd, 2009 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب

عماد الدين رائف من بيروت: اخترقت تظاهرة ضمت مئات من المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين وناشطين عرب وأجانب  في مجال حقوق الإنسان شوارع العاصمة بيروت عصر الجمعة 2 يناير 2008، لتحط رحالها امام السياج الشائك الذي بات يلف مبنى السفارة المصرية في العاصمة اللبنانية منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، تاركة النعوش أمام سفارة مصر كرسالة رمزية لـ “شراكة النظام المصري في دم الفلسطينيين البرياء المسفوح في غزة”. رفعت التظاهرة الأولى من نوعها الرمزي في بيروت شعارات نددت بالصمت العربي “المريب” تجاه العدوان الإسرائيلي على شعب غزة الأعزل، محملة الأنظمة العربية، و “في مقدمتها النظام المصري، نتائج هذا العدوان لا سيما قتل الاطفال والمدنيين الأبرياء”، داعية في يافطاتها المرفوعة وشعاراتها التي علت بها الحناجر إلى “فتح معبر رفح وإنقاذ غزة”.

غزة الناس.. لا فتح ولا حماس”

انطلقت المسيرة، التي وصفت باليسارية وخلت منها كافة الشعارات الحزبية أو الدينية وكافة الأعلام سوى العلم الفلسطيني، بعيد الثانية من بعد الظهر من شارع الحمرا بعد تجمع مئات من الشباب الغاضب، ا

المزيد


كتاب مفتوح غلى البرلمانيين العرب

كانون الثاني 1st, 2009 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب

صدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين وهيئة الإعاقة الفلسطينية

كتاب مفتوح

إلى البرلمانيين العرب

 

فلسطين تُنتهك،

غزة تحترق، وتُدمّر وتُحاصر.

أطفالها ونساءها وشيبها يُقتلون.

فلسطين فوق كل المحاور.. وغزة توحّدنا.

نتوجه إليكم أيها السادة المجتمعين على مقربة من تراب فلسطين، ونطالبكم من موقعكم التمثيلي للشعوب العربية الغاضبة القيام بما يتجاوز البيان التضامني مع سكان غزة والضحايا، فينبغي ألا تعدموا وسيلة في حث حكوماتكم للقيام بواجبها تجاه أهلنا في غزة الذين يرزحون تحت الحصار والقتل والتدمير. إن ما يحدث في غزة اليوم يتعدى خرق كافة المواثيق الدولية إلى الإبادة الجماعية، فيا ممثلي الشعوب العربية ستقفون عاجلاً

المزيد


غزة تحت النار

كانون الأول 27th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب

غزة تحت النار .. يتعرض المدنيون الفلسطينيون العزل في غزة منذ ظهر اليوم الى ابشع عدوان اسرائيلي غاشم يخرق كل الاعراف والقوانين الدولية ولا تبرره الا الهمجية الاسرائيلية التي لا تحتكم الا الى منطق القوة والعنف.

في هذه اللحظات العصيبة، نحن منظمات من المجتمع المدني في البلدان العربية، نطالب باوسع تحرك دولي وعربي لوقف العدوان الغاشم على المدنيين، مطالبين عواصم القرار والامم المتحدة باتخاذ المواقف الزاجرة لردع آلة الحرب الاسرائيلية ومنعها من الاستمرار في ممارساتها الاجرامية ووقف عدوانها على الشع

المزيد


صوت المجتمع المدني اللبناني يصل برغم العرقلة

أغسطس 11th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب

أمن المجلس النيابي« ينزع الشعارات ويمنع المعوقين

 صحيفة السفير -


 
11/08/2008 العدد: 11071




لم يكن يخيل لجنى الحسيني، العشرينية المتطوّعة في اتحاد المقعدين اللبنانيين ذات الإعاقة الحركية، أنها ستبقى ربع ساعة في حر ظهيرة آب خلف سياج أمني منعها من عبوره رجل أمن بثياب مدنية، يؤخرها بذلك عن الانضمام إلى عشرات من الأشخاص المعوقين الذين سبقوها، ومشاركة زملائها من منظمات المجتمع المدني اللبناني الذين تداعوا، اول من امس السبت، لجلسة حوارية لمناقشة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في البيان الوزاري بالتوازي مع انعقاد جلسات مجلس النواب لمنح الحكومة الثقة. كان المشاركون في الجلسة قد تحلقوا على رصيف مقهى يبعد خطوات عن مبنى البرلمان عندما نزع رجلا أمن آخران بثياب مدنية لافتاتهم التي حملت شعار »فليتضمن الحوار الوطني القضايا الاقتصادية والاجتماعية«. لكنه سرعان ما انضمّ إلى المتحاورين وزير الداخلية زياد بارود بعد أن مر رئيس الحكومة محيياً وواعداً بلقاء قريب يضمه بوفد عن المنظمات المجتمعة، ثم انضم النائب غسان مخيبر.
خلف السياج الأمني كانت جنى تنتظر رفاقها، تقدمت ناهدة حميد، وهي متطوعة في الاتحاد من رجل الأمن، واستفسرته عن سبب منعها بينما الناس يمرون بسهولة ويسر، وقد نصبت طاولة صغيرة لتفتيش بعض الحقائب، قال: »هذه أوامر«. »هل تمنعها من الوصول إلى الساحة فقط لكونها معوقة؟. »هذه هي الأوامر، أنا لا علاقة لي احكوا مع شرطة المجلس«. يصل الصوت من خلال جهاز اللاسلكي ليشدد ويضيق أكثر مستهدفاً فئة الأشخاص المعوقين.. »ممنوع الكراسي والعكاكيز…«. تتابع حميد مع رجل الأمن، »أنا متطوعة بالاتحاد، لكن لا إعاقة لدي؟ هل ستخرجني خلف السياج؟«. يقول رجل الأمن: »لا، الآن عرفت أنك معهم. يمكنك أن تدخلي، أما هي فلا!«. يقطع المتطوعون المسافة الفاصلة بين الحاجز ومكان التجمع على رصيف المقهى مرتين، ليعودوا برفقة النائب غسان مخيبر. »جنى ضيفة آتية إليّ شخصياً«، يقول مخيبر لرجل الأمن، يصطحبه رجل الأمن مبتعداً بعضو اللجنة النيابية لحقوق الإنسان عن المتطوعين، ثم يعود ليطلق سراح الفتاة. تدخل جنى قاطعة الطريق المرصوف بين المقاهي على عكازيها بين تصفيق وتعليقات المتطوعين، »بدك نائب لتفوتي.. بدون نائب ما بيمشي الحال«. تعلق الفتاة: »افترض أنني سائحة ولا علاقة لي بالجلسة، هل من الحق أن أمنع من الوصول فقط لكوني أستعمل عكازين؟ ما هذا التمييز؟«.
لم تمر دقائق حتى وصل شخص معوق آخر إلى الحاجز الأمنى، هذه المرة خالد جرادي، وهو شاب يستعمل كرسياً متحركاً. منعه رجل الأمن من الوصول، حاول الم

المزيد


البيان الوزاري تحت مجهر المجتمع من صحيفة الأخبار

أغسطس 11th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب

أقرّ ممثلو عدد من هيئات المجتمع المدني آلية لمتابعة ملاحظاتهم على البيان الوزاري ومطالبهم المغيّبة. وألّفوا إثر طاولة حوار عقدوها بعد ظهر أول من أمس على رصيف مقهى مقابل لمجلس النواب، وبالتوازي مع الجلسات النيابية لمناقشة البيان الوزاري، مجموعة عمل تكون أولى خطواتها تسليم ملاحظات المجتمعين والخبراء حول البيان الوزاري إلى النواب قبل جلسة الثقة. وقد وعد وزير الداخلية زياد بارود، الذي انضم إلى طاولة الحوار، بإيصال الأفكار إلى مجلس الوزراء، كذلك وعد النائب غسان مخيبر بنقل وجهات نظر المجتمع المدني إلى الندوة البرلمانية.
وكانت مجموعة من منظمات المجتمع المدني اللبناني، وخبراء اقتصاديون ومتطوعون، لبّوا دعوة اتحاد المقعدين اللبنانيين وشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية، إلى هذه الجلسة الحوارية. وكان لافتاً «العدائية» التي تعاطت فيها شرطة مجلس النواب مع المشاركين، حيث نزع عناصرها لافتة كان قد رفعها متطوّعو اتحاد المقعدين اللبنانيين على زاوية المقهى. كذلك مُنع دخول الأشخاص المعوقين، من مستعملي الكراسي المدولبة والعكازات إلى ساحة النجمة، فبقيت المتطوعة في اتحاد المقعدين جنى الحسيني (20 عاماً) لمدة ربع ساعة خلف السياج حتى أدخلها النائب مخيبر.
أما الحوار فانطلق من التأكيد على وجوب ألا تؤثر مدة ولاية الحكومة على مضمون البيان الوزاري «حيث إن الحكم استمرارية، وبالتالي أن تكون السياسات الحكومية تأ

المزيد


المجتمع المدني يخاطب الساسة: يا ليتكم لم تعودوا

حزيران 6th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب

أكّدت مؤسّسات المجتمع المدني (خلص ولبنان ليس للبيع والحملة المدنية للإصلاح الانتخابي ولا للحرب واتّحاد المقعدين اللبنانيين)، في رسالةٍ وجّهتها إلى السياسيين، أنّها لا تزال في حالة طوارئ لمواجهة عودةٍ أدّت إلى «اتّفاقٍ على حساب شعب لبنان». وفي رسالتها، لفتت تلك المؤسّسات إلى أنّ «التشكيلات الحكوميّة المفترض صدورها تغيب عنها أدنى الأصول الأخلاقيّة والديموقراطيّة، ولا سيّما أنّها تتجاهل روحيّة الدستور»، مشدّدة على ضرورة مراعاة بعض المبادئ الأساسيّة في تأليف الحكومة. ومن هذه المبادئ، طالبت المؤسّسات بصيانة الدستور من حيث فصل السلطات، والعمل على إلغاء المعايير الطائفيّة في مؤسسات الدولة والتقيّد بالمعايير اللاطائفيّة المبنية على الجدارة والكفاءة في أيّة تشكيلات، وضمان اختيار الأشخاص المتمكّنين للقيام بالمهام الوزاريّة، بغضّ النظر عن الانتماء الطائفي. كذلك شدّدوا على ضرورة التزام الوزراء بإعطاء الأولويّة لحقوق المواطن الاقتصادية والاجتماعية والسي

المزيد


لا للحرب

حزيران 5th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب



رسالة إلى السياسيين اللبنانيين

حزيران 5th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب

صادرة عن: حملة “خلص”، تحالف “لبنان ليس للبيع”، الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي،
حملة “لا للحرب” – اتحاد المقعدين اللبنانيين.
 
قلنا لكم ألا تعودوا إلى لبنان إن لم تتفقوا، إلا انكم عدتم متفقين علينا، فيا ليتكم لم تعودوا….
همشتم إرادتنا عندما اتفقتم على توزيع الدوائر الانتخابية على قياس كل واحد منكم، وها أنتم تتقاذفون الاتهامات وتتسابقون على تحديد المنتصر. نقول لكم: إنكم كلكم انتصرتم في تأمين مقاعدكم، والخاسر الاكبر هو نحن، شعب لبنان الذي خسر كرامته وأهين جراء أدائكم المشين.
قلنا: إننا نريد قانوناً انتخابياً عادلاً.. قانوناً قانون يعيد النصاب إلى التمثيل الحقيقي للشعب، ويفسح المجال أمام المحاسبة والمساءلة، إلا انكم استطعتم الإلتفاف على إرادتنا وقضيتم على آمالنا في تحقيق قانون انتخابي عادل ومتوازن.
عدتم إلى بلادنا وكأن شيئا لم يكن، وها أنتم تفاوضون على توزيع الحقائب الوزارية، في حكومة تدّعون أنها للوحدة الوطنية، إلا أنها ليست سوى حكومة لوحدتكم أنتم ولتواطئكم علينا. فبدلاً من أن تتشكل حكومة حيادية تعدّ لقانون انتخابي عادل، قانون يتضمن البنود الإصلاحية التي ننشدها، وتوافقنا عليها، نراكم تتقاسمون الحصص فيما بينكم ناكرين علينا حقنا في التمثيل الحقيقي.
تختلفون على الوزارات السيادية للاطباق على لبنان نهائيا، وتتقاسمون الوزارات الخدماتية لتشتروا من خلالها ضمائر ناخبيكم. إنكم، وبكل أسف، تتسابقون على إختطاف المراكز الأولى في الدولة، وكأنها ملكاً لكم. تتصرفون كأنكم تملكون البلاد والعباد.
إن صراعكم لا يعنينا بشئ. إن مصالحكم الضيقة لا تعنينا، حتى أنكم لا تعنونا. أنتم لا تنتمون إلينا ونحن لا ننتمي اليكم، نحن ننتمي الى وطن لا تنتمون اليه، لا بل سرقتموه منا، ونحن الآن نطالبكم بإعادته إلينا لاننا لا نملك وطناً آخر، وطننا هو خيارنا، فاعيدوه الينا…!
 
نحن نصرخ بملء حناجرنا: “يا ليتكم لم تعودوا”. فهلاّ تسمعون؟
 
من هنا،
نؤكد أننا ما زلنا في حالة طوارئ، اذ لازالت ابسط حقوقنا مهمشة من قبلكم، إن لم يكن من خلال العنف الجسدي والتسلح فمن

المزيد


Disabled Lebanese enabled Lebanon in securing the Qatar accord

أيار 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب

By Borzou Daragahi - LA Times
Beirut - Wheelchair-bound, they had neither guns nor influence. They lined up last week along the airport road as convoys of tinted-windowed SUVs carrying politicians headed to Qatar to try to break a political deadlock that was dragging Lebanon toward civil war.

They were mostly ignored, except by bodyguards who swung their weapons menacingly toward them.

But the striking image and powerful words of the activists, many hurt in the country’s 1975-90 civil war, sent an unmistakable message to leaders of both the pro-West coalition and the Iranian- and Syrian-backed camp led by the Shiite militia Hezbollah.

“If you don’t agree, don’t come back,” said their signs.

On Wednesday, Lebanese politicians began trickling home with a compromise that will finally allow the election of a president but also appears to solidify Hezbollah’s status as an armed force overshadowing the power of the state.

The deal, signed after nearly a week of talks in the Qatari capital of Doha, cleared the way for army Chief of Staff Gen. Michel Suleiman to ascend to the presidency in a parliamentary vote Sunday.

He was named to the post last fall, but final approval had been blocked by political infighting, deepening the sense of chaos.

The accord gave Hezbollah and its allies enough Cabinet positions to veto any attempt to take away its formidable arsenal, intelligence assets or communications network.

It also granted the U.S.-backed coalition leader, Saad Hariri, the electoral law he sought, securing a majority of Beirut seats for his loyalists in 2009 parlia

المزيد


التالي



الدمج إيمان بحق كل فرد في المشاركة الكاملة في المجتمع وقبول تام بالاختلاف والتنوع