
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

كانون الثاني 16th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب,
كانون الثاني 3rd, 2009 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب,
عماد الدين رائف من بيروت: اخترقت تظاهرة ضمت مئات من المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين وناشطين عرب وأجانب في مجال حقوق الإنسان شوارع العاصمة بيروت عصر الجمعة 2 يناير 2008، لتحط رحالها امام السياج الشائك الذي بات يلف مبنى السفارة المصرية في العاصمة اللبنانية منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، تاركة النعوش أمام سفارة مصر كرسالة رمزية لـ “شراكة النظام المصري في دم الفلسطينيين البرياء المسفوح في غزة”. رفعت التظاهرة الأولى من نوعها الرمزي في بيروت شعارات نددت بالصمت العربي “المريب” تجاه العدوان الإسرائيلي على شعب غزة الأعزل، محملة الأنظمة العربية، و “في مقدمتها النظام المصري، نتائج هذا العدوان لا سيما قتل الاطفال والمدنيين الأبرياء”، داعية في يافطاتها المرفوعة وشعاراتها التي علت بها الحناجر إلى “فتح معبر رفح وإنقاذ غزة”.
“غزة الناس.. لا فتح ولا حماس”
انطلقت المسيرة، التي وصفت باليسارية وخلت منها كافة الشعارات الحزبية أو الدينية وكافة الأعلام سوى العلم الفلسطيني، بعيد الثانية من بعد الظهر من شارع الحمرا بعد تجمع مئات من الشباب الغاضب، ا
كانون الثاني 1st, 2009 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب,
صدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين وهيئة الإعاقة الفلسطينية
كتاب مفتوح
إلى البرلمانيين العرب
فلسطين تُنتهك،
غزة تحترق، وتُدمّر وتُحاصر.
أطفالها ونساءها وشيبها يُقتلون.
فلسطين فوق كل المحاور.. وغزة توحّدنا.
نتوجه إليكم أيها السادة المجتمعين على مقربة من تراب فلسطين، ونطالبكم من موقعكم التمثيلي للشعوب العربية الغاضبة القيام بما يتجاوز البيان التضامني مع سكان غزة والضحايا، فينبغي ألا تعدموا وسيلة في حث حكوماتكم للقيام بواجبها تجاه أهلنا في غزة الذين يرزحون تحت الحصار والقتل والتدمير. إن ما يحدث في غزة اليوم يتعدى خرق كافة المواثيق الدولية إلى الإبادة الجماعية، فيا ممثلي الشعوب العربية ستقفون عاجلاً
كانون الأول 27th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب,
غزة تحت النار .. يتعرض المدنيون الفلسطينيون العزل في غزة منذ ظهر اليوم الى ابشع عدوان اسرائيلي غاشم يخرق كل الاعراف والقوانين الدولية ولا تبرره الا الهمجية الاسرائيلية التي لا تحتكم الا الى منطق القوة والعنف.
في هذه اللحظات العصيبة، نحن منظمات من المجتمع المدني في البلدان العربية، نطالب باوسع تحرك دولي وعربي لوقف العدوان الغاشم على المدنيين، مطالبين عواصم القرار والامم المتحدة باتخاذ المواقف الزاجرة لردع آلة الحرب الاسرائيلية ومنعها من الاستمرار في ممارساتها الاجرامية ووقف عدوانها على الشع
أغسطس 11th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب,
أمن المجلس النيابي« ينزع الشعارات ويمنع المعوقين
![]()
11/08/2008 العدد: 11071
أغسطس 11th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب,
أقرّ ممثلو عدد من هيئات المجتمع المدني آلية لمتابعة ملاحظاتهم على البيان الوزاري ومطالبهم المغيّبة. وألّفوا إثر طاولة حوار عقدوها بعد ظهر أول من أمس على رصيف مقهى مقابل لمجلس النواب، وبالتوازي مع الجلسات النيابية لمناقشة البيان الوزاري، مجموعة عمل تكون أولى خطواتها تسليم ملاحظات المجتمعين والخبراء حول البيان الوزاري إلى النواب قبل جلسة الثقة. وقد وعد وزير الداخلية زياد بارود، الذي انضم إلى طاولة الحوار، بإيصال الأفكار إلى مجلس الوزراء، كذلك وعد النائب غسان مخيبر بنقل وجهات نظر المجتمع المدني إلى الندوة البرلمانية.
وكانت مجموعة من منظمات المجتمع المدني اللبناني، وخبراء اقتصاديون ومتطوعون، لبّوا دعوة اتحاد المقعدين اللبنانيين وشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية، إلى هذه الجلسة الحوارية. وكان لافتاً «العدائية» التي تعاطت فيها شرطة مجلس النواب مع المشاركين، حيث نزع عناصرها لافتة كان قد رفعها متطوّعو اتحاد المقعدين اللبنانيين على زاوية المقهى. كذلك مُنع دخول الأشخاص المعوقين، من مستعملي الكراسي المدولبة والعكازات إلى ساحة النجمة، فبقيت المتطوعة في اتحاد المقعدين جنى الحسيني (20 عاماً) لمدة ربع ساعة خلف السياج حتى أدخلها النائب مخيبر.
أما الحوار فانطلق من التأكيد على وجوب ألا تؤثر مدة ولاية الحكومة على مضمون البيان الوزاري «حيث إن الحكم استمرارية، وبالتالي أن تكون السياسات الحكومية تأ
حزيران 6th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب,
حزيران 5th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب,
أيار 23rd, 2008 كتبها waw lphu نشر في , لا للحرب,
By Borzou Daragahi - LA Times
Beirut - Wheelchair-bound, they had neither guns nor influence. They lined up last week along the airport road as convoys of tinted-windowed SUVs carrying politicians headed to Qatar to try to break a political deadlock that was dragging Lebanon toward civil war.
“
”
They were mostly ignored, except by bodyguards who swung their weapons menacingly toward them.
But the striking image and powerful words of the activists, many hurt in the country’s 1975-90 civil war, sent an unmistakable message to leaders of both the pro-West coalition and the Iranian- and Syrian-backed camp led by the Shiite militia Hezbollah.
“If you don’t agree, don’t come back,” said their signs.
On Wednesday, Lebanese politicians began trickling home with a compromise that will finally allow the election of a president but also appears to solidify Hezbollah’s status as an armed force overshadowing the power of the state.
The deal, signed after nearly a week of talks in the Qatari capital of Doha, cleared the way for army Chief of Staff Gen. Michel Suleiman to ascend to the presidency in a parliamentary vote Sunday.
He was named to the post last fall, but final approval had been blocked by political infighting, deepening the sense of chaos.
The accord gave Hezbollah and its allies enough Cabinet positions to veto any attempt to take away its formidable arsenal, intelligence assets or communications network.
It also granted the U.S.-backed coalition leader, Saad Hariri, the electoral law he sought, securing a majority of Beirut seats for his loyalists in 2009 parlia










