
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

تشرين الأول 9th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , مجتمع,
أيار 19th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , مجتمع,
كانون الأول 12th, 2007 كتبها waw lphu نشر في , مجتمع,
اتحاد المقعدين اللبنانيين
ربع قرن من الحملة المطلبية المستمرة
اتحاد المقعدين اللبنانيين منظمة قاعدية مطلبية حقوقية لبنانية، تضم 1500 عضواً من الأشخاص المعوقين حركياً وآلافا من المناصرين والمتطوعين والأصدقاء؛ هي منظمة غير حكومية، لا تبغي الربح، تأسست عام 1981، من الأشخاص المعوقين للنهوض بهذه الفئة نحو الوصول إلى الحقوق المشروعة المنصوص عليها في المواثيق الدولية، نحو تكافؤ الفرص للاشخاص المعوقين في المجتمع. عمل الاتحاديون المؤسسون، إيماناً منهم بقدرتهم على الوصول إلى الدمج التام في المجتمع، على استقطاب الأشخاص المعوقين حركياً وتوعيتهم إلى حقوقهم المشروعة من جهة، وعلى إلغاء النظرة النمطية الموروثة تجاه قدرات الأشخاص المعوقين من جهة أخرى، من خلال أنشطة وندوات ومؤتمرات متنوعة عالجت احتياجات الأشخاص المعوقين، منها ندوة الإعلام والإعاقة عام 1987، ومؤتمر الزواج والإعاقة عام 1988؛ وقد سعى الاتحاديون إلى إحلال السلام من خلال مشاركتهم الفعالة في مسيرات السلام الكبرى عامي 1985 و1987، وحملات التواقيع لإحلال السلام في ظل ظروف قاسية عاشها لبنان خلال فترة الحرب الأهلية التي انتهت بتوقيع اتفاق الطائف، والسعي إلى بناء الدولة.
نحو القانون
شكلت مرحلة بناء الدولة، منذ العام 1990، تحدياً أمام الاتحاديين، فانتقلوا من مرحلة الطوارئ التي رافقت الحرب، ومن مرحلة اجتراح البدائل في ظل غياب الدولة، إلى مرحلة بناء المسودة الأولى لحقوق الأشخاص المعوقين في لبنان، مكثفين العمل على ورش مطلبية نقابية حقوقية، مجندين طاقاتهم وقدراتهم في التدريب الحقوقي للأفراد المتطوعين، من خلال ندوات متخصصة، لمعالجة كافة جوانب حياة الأشخاص المعوقين، من التوعية إلى حق التعلم، السكن، البيئة المجهزة، الطبابة والاستشفاء، التنقل، حق الوصول، الضرائب والرسوم، إلى الحقوق السياسية ترشحاً واقتراعاً. ورافق ذلك تنامي الوعي العالمي تجاه قضايا الإعاقة منتجاً القواعد المعيارية بشأن تحقيق تكافؤ الفرص عام 1993.
ساعد الانتشار الجغرافي الاتحاديين على طول خارطة لبنان على التوعية الشاملة تجاه مفاهيم قضايا الإعاقة والحقوق، وقد حضر الاتحاديون أجندتهم للمرحلة المقبلة بشكل جيد يضمن فعالية الأنشطة الهادفة إلى الخروج بمسودة قانون يجمع بين دفتيه كل الحقوق. فانطلقوا من خلال مؤتمرات داخلية كمؤتمر سيدة البير عام 1992، ومؤتمر الغينة عام 1993، للتركيز على الحقوق والعمل المطلبي، في ظل التجاهل الرسمي المعتمد من قبل السياسات الحكومية لحقوقهم؛ وقد شهدت الفترة الممتدة بين عامي 1993 و2000، مئات النشاطات والمشاركات المطلبية، منتجة مسودة القانون، منها: مؤتمر سيدة المعونات جبيل، ومؤتمر صيدا، مؤتمر الشراكة بهدف مشاركة الجمعيات الحقوقية بأنشتطها الضاغطة نحو إقرار القانون، بالإضافة إلى المشاركة في مؤتمرات خارجية، واعتصامات، وإنشاء حملات إعلامية، ترافق الحركة المطلبية، المضي في دورات وورش تدريبية داخلية لتنمية المهارات، وإبراز نماذج ناجحة لتقديمها للدولة كدليل على وجوب تكريس سياسة الدمج، وقد لعبت المخيمات الصيفية دوراً بالغ الأهمية في التدريب على الحقوق في تلك الفترة؛ واستغل الاتحاديون فترات الإغاثة المباشرة عامي 1993، و1996 في التوعية، كما شارك الاتحاديون في مهرجانات رياضية عربية لتكريس النظرة الإيجابية تجاه قدرة الشخص المعوق على الإبداع في كافة مجالات الحياة.
أثمرت الجهود المتضافرة التي عمل عليها الاتحاديون في حملتهم المستمرة وصولاً إلى اليوم المشهود، يوم الاعتصام في 29 تموز 1999 أمام المتحف الوطني، حيث كانت الحكومة مجتمعة وعلى طاولتها مسودة القانون، وقد لخصت صرخات المعتصمين لهذه المرحلة منذرين الحكومي بالتصعيد المتواصل؛ وهكذا، رضخت الح










