إعلان بدء إعادة الأعمار في مخيم نهر البارد القديم

تموز 14th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , مخيم نهر البارد

البارد ـ «السفير»
في أول إطلالة على أنقاض مخيم البارد، جال يوم أمس وفد من الأونروا ضم نائب المفوض العام فيلببو غراندي، إلى جانب سفير فلسطين في لبنان عباس زكي، ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير خليل مكاوي، ومسؤولي الفصائل واللجنة الشعبية، على أرجاء المخيم القديم المدمر، وذلك بهدف الاطلاع الميداني على الواقع والتعقيدات التي تحول دون الاستمرار بالعملية. ومن العوائق الألغام التي ما تزال موجودة تحت الأبنية والمحلات التجارية، أو على جنبات الطرق الداخلية التي لم يتم بعد تنظيفها وهي أماكن تحتاج إلى وقت ودقة، إضافة إلى الآثار التي يتم العثور عليها، والتي تعمل فرق من وزارة الثقافة ومديرية الآثار بالاشراف على عملية التنقيب فيها لمعرفة أهميتها التاريخية، وهذا أمر كان مدار بحث مطول بين الوفد واللجنة الشعبية والأهالي داخل المخيم .
كل ذلك وفرق مكافحة الألغام والأفخاخ ما تزال تعمل على تنظيف المخيم من المتفجرات حيث أشار ممثلو «الهونديكام انترناسيونال» التي تعمل على إزالة الألغام من المخيم، إلى إزالة ما يقارب الثمانية آلاف ومئة جسم غير منفجر من داخل المخيم، إضافة إلى قنابل كبيرة تزن مئتين وخمسين وأربعمئة كيلوغراماً، محذرين من مغبة الاقتراب من الأماكن الحساسة التي ما تزال كثيرة في داخل المخيم القديم.
وللمرة الأولى سمح أمس لعدد من الصحافيين اللبنانيين والأجانب بالتجول داخل بعض الأماكن المسموح التجول بها في المخيم القديم، كما سمح للمصورين الصحافيين بتصوير أماكن الآثار التي تم العثور عليها في المكان نفسه والتي تشرف على أعمال التنقيب فيها مديرية الآثار بالتنسيق مع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني ومنظمة التحرير والجيش، حيث تجري ورشة كبيرة في هذا المجال.
وكان سبق الجولة لقاء عقده السفير عباس زكي في مركز حركة فتح في المخيم أكد فيه أن التنسيق متواصل مع الجميع لوضع كل التسهيلات، وسيلمس أبناء المخيم هذا الأمر شيئاً فشيئاً، مشيراً إلى أن خطوة اعادة الاعمار يمكن أن تسرع وتخطو خطوات إلى الأمام إذا تدخلت الدول المانحة والعربية بانجاز كل ما يتعلق بالأمر دفعة واحدة. وقال: نحن مطمئنون أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح وأن كل التعقيدات والتأجيلات جاءت جراء ظروف كان البعض يتمنى من خلالها أن لا يعود بناء المخيم لتبقى هناك مشكلة حقيقية لبنانية - فلسطينية، وهنا على الجميع أن يدرك أن السياسة الواضحة التي سلكناها منذ اللحظة الأولى لبداية المعركة مع الارهاب بوقوفنا إلى جانب الجيش هي التي ساهمت بتجنيب أمور أخطر حيث كان من الممكن أن يدمر المخيم وأن تحرق المخيمات الأخرى .
وبشأن الآثار التي تم العثور عليها داخل المخيم القديم قال زكي « نحن مع الحفاظ على كل الآثار، وهو أمر محل احترام وتقدير وهناك اهتمام من الجانبين اللبناني والفلسطيني بالأمر لأن هذه الآثار هي صورة عن حضارتنا في هذه المنطقة، وعلينا الحرص على هذا الأمر، وهذه الآثار لن تترك، بل أن التنسيق يجري للحفاظ عليها وكل شيء سيكون مأموناً ومضموناً في هذا الاتجاه».
وحول ما أثير عن القاعدة البحرية والثكنة ال

المزيد


الحجر الأساس للبارد بدون أموال… وموعد

آذار 11th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , مخيم نهر البارد

على وقع أنغام أغنية فيروز «راجعين يا هوا راجعين» التي كانت تصدح من مكبِّرات الصوت، وتحت خيمة نُصبت فوق تلة من ركام الجزء القديم من المخيم، احتُفل أول من أمس بوضع الحجر الأساس لإعادة إعمار الجزء القديم من مخيم نهر البارد، حيث اكتفى أهل المخيم الممنوعون من المشاركة بمراقبة وصول الوفود الرسمية إلى المكان من خلف سياج نُصب خصيصاً للفصل بينهم وبين مشهد الحدث

طرابلس ــ عبد الكافي الصمد
لمناسبة وضع الحجر الأساس لإعادة إعمار الجزء القديم من مخيم نهر البارد أول من أمس، ارتسم مشهد توزع على 3 لوحات عكست أكثر من مفارقة، وترجمت حجم التباين بين ما هو قائم على أرض المخيم من واقع يراه الجميع استثنائياً، وآمال أهل المخيم الذين ما زالوا يعيشون صدمة ضياع مخيمهم وتحوله أطلالاً، بعدما بقي لسنوات جوهرةَ المخيمات الفلسطينية في لبنان.
المشهد الأول تمثّل في متابعة أكثرية سكان المخيم القاطنين في الجزء الجديد منه، (يقدرون بنحو 14 ألف شخص) حياتهم وكأن ما يجري على بعد أمتار قليلة منهم لا يعنيهم. شبان يتسكعون في الشوارع، وفتيان صغار يؤدون لعبة الفدائي والإسرائيلي في تقليد يتعلمه الفلسطيني منذ نعومة أظفاره، ونساء عائدات من التسوق وهن يحملن أكياساً صغيرة، بينما توزع الرجال مجموعات يتبادلون الحديث، أو يقتلون الوقت بلعب الورق. «ما يحدث في الداخل لا يعنينا»، يقول أحدهم وهو يتابع اللعب من غير أن يرفع رأسه. لكنه لا يلبث أن ينفعل ويسأل بغضب: «هل يُعقل أن يُحتفل بإعمار بيوتنا ونحرم من الحضور؟». لكن زميله في اللعب تدخل ليقول: «نحن غير متفائلين بإعمار المخيم. لقد وضعوا الحجر الأساس لإعمار مخيم تل الزعتر منذ 35 سنة، وبقي الحجر وحيداً، وهذا الحجر لن يكون أفضل حظاً من سابقه».
أما المشهد الثاني فكان الأكثر تعبيراً عمّا يجري. نساء وأطفال وبعض الشباب وكبار السن تجمعوا عند تخوم الجزء القديم، وتحديداً عند حاجز الجيش اللبناني بعدما مُنعوا من الدخول للمشاركة في الاحتفال. ومن خلف الشريط الشائك وأسطح الأبنية القريبة التي تسلقها البعض، كانت تجري محاولات يائسة لاستراق مشهد وضع الحجر الأساس، في موازاة صفير وصراخ كانوا يطلقونه في وجه الوفود الرسمية والسفراء وممثلي الأونروا، الذين كانوا يعبرون من أمامهم بسيارات رانج روفر ذات زجاج داكن.
«نحن يللي لازم نفوت لجوا ما إنتو»، تصرخ إحدى السيدات عندما تمر إحدى السيارات أمام الحشد، قبل أن تساندها أخرى بجانبها بقولها لأحد المصورين بنبرة مرتفعة: «بدل ما تصورونا، خليهن يفوتونا على بيوتنا».
ازدحام المكان أدى إلى حصول تدافع حاول عناصر الجيش ضبطه، لكن الأمر خرج عن السيطرة عندما حصل شجار بين المحتشدين أدى إلى سقوط جريح، قبل أن يتطور إلى مشادة بين أحد المعتصمين وعنصر من الجيش، أعقبتها محاولة شخص عبور الحاجز بالقوة، وعندما مُنع من ذلك، حاول دفع أحد الجنود، فما كان من العناصر الموجودين قربه إلا أن بدأوا بإطلاق النار في الهواء، ما أحدث بلبلة سرعان ما تمّت السيطرة عليها بعد إيقاف الشخص المعتدي، وهو من آل المغربي.
في موازاة ذلك، بدا مشهد ثالث في مو

المزيد


إعادة إعمار “نهر البارد” دامجاً!

شباط 7th, 2009 كتبها waw lphu نشر في , مخيم نهر البارد

بعد خيبة أمل كبيرة لحقت بفئة الأشخاص المعوقين في لبنان جراء إهدار الحكومة اللبنانية لفرصة إعادة إعمار ما هدمته حرب يوليو 2006 وفق بيئة هندسية دامجة تحترم حاجاتهم في كافة المناطق اللبنانية، يمكن أن يسجل على هذا الصعيد اليوم «خرق» نوعي من قبل المجتمع المدني اللبناني للسياسات الحكومية في عملية إعادة الإعمار المعهودة، حيث تتحرك على أرض مخيم نهر البارد المنكوب آليات ضخمة تزيل الركام، في وقت تعكف وحدة التصميم المؤلفة من فريق كبير من المهندسين على رسم الخرائط بعد تقسيم المخيم إلى مربعات يمكن العمل عليها كل على حدة، مع ملاحظة شبه كبير بعمليات إعادة إعمار سابقة في لبنان التي لم يتم إشراك المجتمع المدني فيها عادة خاصة المنظمات المعنية بحقوق الأشخاص المعوقين لإدراج معايير البيئة الدامجة. فهنا يظهر التساؤل التالي: كيف تسنى العمل على إدراج المعايير الهندسية الدامجة في عملية إعادة إعمار المخيم، رغم عدم استصدار المراسيم التطبيقية الخاصة بالتجهيز الهندسي وبالقانون 220/2000 المتعلق بحقوق الأشخاص المعوقين؟ وما الذي تفعله المنظمات المدنية لمتابعة هذه العملية للوصول إلى الأهداف المنشودة؟
بيئة صديقة خالية من العوائق
يعرض المهندس المكلف من قبل اتحاد المقعدين اللبنانيين فادي مدهون لـ «العرب» الخطوات التي قادت إلى تحقيق هذا الإنجاز، فيقول: «في مبادئ التدخل، قمنا بعدة خطوات، لاسيما أننا بدأنا العمل بعد أن كانت الخرائط الأولية قد رسمت، فقمنا بداية بمسح عام لتطور العمال ضمن وحدة التصميم حيث تعرفنا على الصعوبات التي تواجهها، وقيمنا حاجات المهندسين فيها، لنعمل معا على توفير الحلول وتوضيح وتعديل المعايير الدامجة وفق حاجات المخيم، وقد تضمن ذلك استنباط الوعي العام ضمن وحدة التصميم بما يتعلق بالتصميم الخالي من العوائق للقيام بتطبيق هذه المعايير».
أما حول عوائق التجربة، فيوضح أن «محدودية الوقت كانت أهم العقبات، فمواعيد التسليم كانت قد ضبطت خلال مدة قصيرة، وتطبيق التعديلات على المساقط قد يستهلك وقتا مهما بالنسبة المهندسين، فحجم الأعمال أكبر من الوقت المرصود لها. كما أن محدودية المساحات ضمن كل مساحة مصممة شكلت عوائق أمام التصميم الدامج، كون ذلك يحد من إمكانية التوسيع لتصميم مساحات مريحة. فضلا عن أننا توقفنا أمام متطلبات أصحاب المنازل، وتداخل المساحات السكنية ببعضها البعض، ودرسنا إمكانية التدخل ليتناسب مع مجريات العمل على كل وحدة سكنية على حدة مع ملاحظة التصميم المدني».
ورغم هذه العوائق، استمر العمل وفقا للمخطط له. وهنا يؤكد مدهون: «انطلقنا من كون المواصفات التصميمية عبارة عن عدة تفاصيل تستعمل ضمن تصميم مساحة سكنية. فقد استندت الاعتبارات على نوع الإعاقة، وقسمناها إلى قسمين: المواصفات الخاصة بالمنازل الت

المزيد


إعادة إعمار مخيم نهر البارد - 1

أيلول 12th, 2008 كتبها waw lphu نشر في , مخيم نهر البارد

الولايات المتحدة هي »المانحة« الوحيدة التي أعلنت قيمة مساهمتها

إطلاق نداء »الإغاثة والنهوض المبكر« لأهالي »البارد« .. الذين »ما زال وضعهم هشاً«



//”رشا الاطرش

بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية للقاء من أجل إطلاق »نداء الإغاثة والنهوض المبكر« لأهالي مخيم نهر البارد، صباح أمس، فتح المجال أمام مداخلات المدعوين، من السفراء العرب والأجانب، وممثلي الجمعيات الأهلية المعنية بالشأن الفلسطيني وغيرهم، على أن يحين دور أسئلة الصحافيين من بعدهم. وعلى عكس مؤتمر المانحين لإعادة إعمار البارد، الذي عُقد قبل عام بالضبط في السرايا الكبيرة، لم يطلب الكلام هذه المرة سوى شخصين: سفيرة الولايات المتحدة في لبنان ميشال سيسون، والمسؤول عن ملف نهر البارد »في منظمة التحرير الفلسطينية« كمال مدحت. ففي حين توالى عدد كبير من السفراء العرب والأجانب، في اجتماع السرايا السابق، على الكلام وإعلان الوعود المالية، كل بالنيابة عن دولته، فإن سيسون هي الوحيدة من بين ممثلي الدول المانحة التي أعلنت، أمس، عن تقديم مبلغ إضافي إلى »الأونروا«، وقدره ٨١،١٧ مليون دولار. أما مدحت فقد عاد إلى التأكيد على مدى حاجات النازحين الفلسطينيين، »لا سيما في ما يتعلق بأصحاب ١٦٠٠ مؤسسة تجارية، من الحجم المتوسط والصغير، دمرت تدميراً كاملاً، ولم تتلق العائلات التي تعتاش من ورائها أي مساعدة أو هبات تتيح لهم ولو فتح دكان صغير لتسديد ديونهم أو تخفيف وطأة المشاكل القانونية والمعيشية التي يرزحون تحتها، في حين أن هذه المؤسسات كانت تساهم في بث الروح الاقتصادية في مخيم نهر البارد وجواره«. ورداً على استفسار »السفير« عن »الصمت« الذي غلب على الحضور، قال رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، خليل مكاوي، إن »هذا أمر طبيعي، فهؤلاء عليهم، قبل الإعلان عن وعود بالمساهمة المالية، أن يستشيروا حكوماتهم، خصوصاً أن بعضهم يقفل حالياً سنته المالية، ومن جهة أخرى تكون هناك أحياناً عقبات إدارية، كندا مثلاً تخوض الآن موسماً انتخابياً، وآلياتها الإدارية منهمكة، أما في اجتماع السرايا، العام الماضي، فقد الوضع أكثر إلحاحاً ومأساوية، وجاء الجميع مزودين بالضوء الأخضر المسبق لإعلان التزامات مالية محددة«. أما نائب المفوضة العامة للأونروا، فيليبو غراندي، فيقول إن »الوعد الذي أطلقته سيسون قبل قليل سيساعد في إعطائنا دفعة إلى الأمام، إلى حين تحرك الباقين، خصوصاً أنهم عادة يدفعون المبلغ بسرعة«.
أطلق، صباح أمس، في فندق »جفينور روتانا«، »نداء الإغاثة والنهوض المبكر« لتلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات الفلسطينية النازحة من مخيم نهر البارد، خلال الفترة الممتدة من أيلول الحالي وحتى كانون الأول .٢٠٠٩ وذلك بدعوة من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين »الأونروا«، ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، ومنظمة التحرير الفلسطينية. وحضر اللقاء عدد كبير من السفراء العرب والأجانب الذين يمثلون الدول المانحة، فضلاً عن المنظمات التابعة للأمم المتحدة وعدد من المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين، وممثلين عن المجتمع الفلسطيني في لبنان.
والهدف من هذا النداء هو جمع مبلغ ٤٢,٧ مليون دولار من أجل الاستمرار في تقديم المواد الغذائية وغير الغذائية، وتوفير الخدمات التعليمية والصحية والمساكن المؤقتة وخدمات المياه والصرف الصحي، خلال الفترة التي تجري فيها إعادة الإعمار المخيم (راجع عدد الأمس من »السفير« ـ ص ٥).
مكاوي
بداية تحدّث رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، السفير خليل مكاوي قائلاً: »رغم أننا لم نحصل في مؤتمر فيينا سوى على مبلغ ١٢٢ مليون دولار، من أصل ٤٤٥ مليون دولار طلبناها، لكن العمل سيبدأ في إعادة الإعمار وإعداد البنية التحتية في كل المخيم، بالإضافة إلى بناء ١٥٠٠ وحدة سكنية تقريباً في الجزء الأول، وسيكون ذلك رسالة قوية وإيجابية على التزام الحكومة اللبنانية مع منظمة التحرير الفلسطينية والأونروا بتعهداتهم، ورسالة إلى الدول التي لم تساهم لتفي بتعهداتها كما تلك التي ساهمت لزيادة مساهماتها. وفي هذا الإطار أؤكد أن مساهمات الدول العربية الشقيقة، لا سيما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر هي موضوع متابعة وعناية«. وإذ أعلن مكاوي رسمياً، كما أوردت »السفير«، أمس، عن الشروع في عملية رفع الأنقاض، الأسبوع المقبل، وعن بدء عملية إعادة إعمار القسم الأول في الأسبوع الأول من شهر كانون الثاني ،٢٠٠٩ فقد لفت إلى استمرار جهود نزع الألغام بالتعاون مع الجيش اللبناني، »وتبقى حركة العودة إلى القسم الجديد من المخيم، إذ عادت إليه ٢٤٤٨ عائلة، فيما حصلت ٢١٠٠ عائلة عبر الأونروا على بدلات الإيج

المزيد





الدمج إيمان بحق كل فرد في المشاركة الكاملة في المجتمع وقبول تام بالاختلاف والتنوع